جريدة عالم التنمية

“مولاي ارشيد يطرح رؤية جديدة حول الكفاية القيادية في دبلومة الذكاء الكفائي… مداخلة علمية تفاعلية تؤسس لفكر تنموي معاصر”

كتب/أحمدوصفي

في سياق أعمال دبلومة “الذكاء الكفائي: من الفكرة إلى الريادة”، التي تنظّمها أكاديمية بناة المستقبل الدولية بمدينة الدار البيضاء، قدّم الباحث مولاي ارشيد مداخلة علمية قيّمة حملت عنوان:
“الكفاية القيادية وأثرها في بناء الشخصية الريادية”، وذلك ضمن الجلسات العلمية المفتوحة التي تُعتمد بنظام التعليم التشاركي في هذه الدبلومة النوعية.

تناول مولاي ارشيد في مداخلته أبعاد الكفاية القيادية كركيزة أساسية ضمن مفهوم الذكاء الكفائي، مشيرًا إلى أن القادة في السياقات الحديثة لا يُبنى حضورهم فقط على المهارات، بل على كفايات مركّبة تجمع بين الذكاء العاطفي، والقدرة على اتخاذ القرار، والمرونة الاستراتيجية.

كما قدّم الباحث رؤية تحليلية حول كيف يمكن تحويل الوعي القيادي إلى ممارسة عملية من خلال التدريب، والتغذية الراجعة، وتبنّي نماذج إرشادية تعتمد على التمكين النفسي والعقلي.

وشهدت المداخلة تفاعلًا ملموسًا من الحضور من باحثين وممارسين، حيث أُشيد بالطرح العلمي المتوازن، والأسلوب التشاركي الذي اعتمده مولاي ارشيد، مما ساهم في إضفاء طابع عملي تفاعلي على المناقشة.

وتُعد هذه المداخلة جزءًا من مساهمات علمية تهدف إلى تطوير الذكاء الكفائي كمنهج متكامل في التفكير والتنمية، عبر الجمع بين الأطر النظرية والاحتياجات الواقعية للفرد في عالم متغير.

يُذكر أن الدبلومة تُقام بإشراف مباشر من الدكتورة مها فؤاد، رئيسة الأكاديمية، وتستقطب نخبة من الباحثين والخبراء في مجالات علم النفس، التنمية الذاتية، القيادة، والإدارة المعاصرة.

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات