كتب/أحمدوصفي
أحيت وزارة الخارجية والهجرة المصرية، اليوم السبت، احتفالًا رسميًا بمناسبة “يوم أفريقيا”، الموافق 25 مايو من كل عام، والذي يرمز إلى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963 (الاتحاد الأفريقي حاليًا)، ويجسّد روح التضامن والتكامل بين شعوب القارة السمراء.
جاء الاحتفال هذا العام تحت شعار “وحدة المصير والتكامل الأفريقي”، ليعكس الرؤية المصرية الثابتة تجاه قضايا القارة، ويؤكد مكانة أفريقيا في قلب السياسة الخارجية المصرية، سواء على مستوى التعاون الثنائي مع الدول الأفريقية أو من خلال العمل المشترك داخل الاتحاد الأفريقي.
وشهدت الفعالية، التي أُقيمت بمقر وزارة الخارجية، حضور عدد من السفراء الأفارقة المعتمدين لدى القاهرة، وممثلين عن مؤسسات الاتحاد الأفريقي، ومنظمات تنموية وثقافية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والباحثين في الشأن الأفريقي.
وأكدت وزارة الخارجية في بيانها الرسمي بالمناسبة أن مصر ستظل صوتًا داعمًا للسلام والاستقرار والتنمية في ربوع القارة، مشيرة إلى أن القاهرة تبذل جهودًا متواصلة لتعزيز التكامل الاقتصادي، ودعم مسارات التحول الرقمي، وتمكين الشباب والمرأة في أفريقيا، كجزء من التزامها التاريخي والمستمر تجاه الشعوب الأفريقية.
كما تم خلال الحفل استعراض عدد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها مصر بالتعاون مع الدول الأفريقية، في مجالات التدريب الدبلوماسي، والتعليم، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، وذلك ضمن سياسة “الربح المشترك” التي تتبناها الدولة المصرية.
وتخلل الاحتفال عرض فني وثقافي يعكس ثراء التنوع الحضاري في القارة، حيث شاركت فرق فنية من عدة دول أفريقية إلى جانب عروض مصرية ذات طابع أفريقي، ما أضفى على المناسبة أجواءً احتفالية وروحًا من الانتماء المشترك.
