كتب/ محمد لهلال
أشاد البروفيسور محمد لهلال الاستاذ بأكاديمية بناة المستقبل الدولية بالمكتب الاقليمي لشمال افريقيا بالمغرب وأستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بالمملكة المغربي، وخبير بوزارة التعليم العالي بالمملكة المغربية.
بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، يسعدني أن أتقدم إلى الأستاذة الدكتورة مها فؤاد رائدة نساء العرب،علميا،وأكاديميا،وأخلاقيا، ومهنيا؛ بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة تكريم سعادتها المستحق في مؤتمر مكة الدولي للعلوم الاجتماعية والإنسانية الذي عقد بفندق شيراتون مكة خلال الفترة بين 24 و26 يناير 2025؛ حيث شاركت بموضوع موسوم ب: “النموذج البنائي لعلاقة التوجه الديني بالرفاهية النفسية ” موضوعا أثار تساؤلات عدة لطرح صاحبته الأستاذة الدكتورة مها فؤاد قضايا متنوعة،من خلال زوايا متنوعة بتنوع العلاقات الرابطة بين ثنايا موضوعها؛حيث إن اختيارها لهذا الموضوع له أبعاد شخصية ،واجتماعية للإنسان.
تروم الأستاذة الدكتورة مها فؤاد طرح عدة إشكالات استراتيجية محددة للتوجه القيمي الإنساني،في علاقة بالتوجه الديني العاكس للشخصية المتدينة من قبيل :
– علاقة التكيف الديني بالتكيف السيكولوجي.
– التدين مصدر للدلالات الروحية.
– دور الممارسات الدينية في تحسين وجودة الصحة النفسية.
– تعد العوامل الثقافية وسيلة من وسائل التوجه الديني.
– يعد النمو المعرفي والتطور السلوكي وسيلة لفهم التوجه الديني.
لذلك غدت مشاركة الأستاذة الدكتورة مشاركة فاعلة في عالم المعرفة، محققة شرط الانخراط في تطوير آليات مستقبلية دينية ذكية،سعت من خلالها الأستاذة الدكتورة مها فؤاد إلى بناء أنموذج ديني عاكس لمفهوم التكريم الحقيقي للإنسان .
كما عد تكريم سعادة الأستاذة الدكتورة مها فؤاد في هذا المؤتمر العالمي تكريما يمثل القيمة المعرفية لهذه السيدة التي قدمت ولا تزال تقدم الكثير من الإضافات في مجالات التنمية البشرية، والتطوير الذاتي؛ كما يتبين من خلال حضورها المتميز في المملكة المغربية، وباقي دول شمال إفريقيا، والشرق الأوسط ؛ وهذا التكريم هو تتويج لجهودها الدؤوبة، وعطائها اللامحدود في خدمة العلم والمجتمع، وإقرار بتميزهافي ميدان المعرفة الوظيفية.
لقد أثبتت أن العلم المقترن بالأخلاق هو أعظم رسالة يمكن للإنسان أن يقدمها، وأن الإخلاص في العمل هو المفتاح الحقيقي للنجاح والتميز. إن علو كعب الأستاذة الدكتورة في العلم، وحسن تعاملها، وأخلاقياتها المهنية، وأخلاقها الشخصية الرفيعة مع الجميع، كان دائمًا مصدر إلهام لنا جميعًا، لا زال؛ ونبراسًا يُقتدى به في مسيرة العمل الأكاديمي والاجتماعي.
نسأل الله أن يبارك لهذه السيدة الفاضلة والطموحة، والمتميزة هذا الإنجاز العظيم، وأن يزيدها رفعةً وتألقًا في مسيرتها العلمية والعملية. فأنت أنموذج يحتذى به سيدتي لكل نساء العالم حيث تسعين إلى إحداث تغيير إيجابي وبناء في هذا العالم.
دمتِ مصدرًا للفخر والإلهام، ومنارةً تُضيء طريق كل باحث ومحب للعلم.
مع أطيب الأمنيات بمزيد من النجاح والتوفيق.
الأستاذ الدكتور محمد لهلال
أستاذ التعليم العالي
جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بالمملكة المغربية
خبير بوزارة التعليم العالي
بالمملكة المغربية
