كتب/أحمد وصفي
شهدت مدينة مكة المكرمة حدثًا مميزًا في إطار مؤتمر مكة الدولي للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي انعقد في فندق شيراتون مكة خلال الفترة من 24 إلى 26 يناير 2025. المؤتمر، الذي استقطب نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، كان منصة لتبادل الأفكار الرائدة والنقاشات الفعالة حول قضايا العلوم الاجتماعية والإنسانية.
برزت الدكتورة مها فؤاد، ممثلة أكاديمية “بناة المستقبل” بفروعها الثلاث في مصر والمغرب والإمارات، كأحد الشخصيات المحورية في هذا المؤتمر، حيث قدمت عرضًا مبدعًا بعنوان “النموذج البنائي لعلاقة بين التوجه الديني والرفاهية النفسية”، الذي جذب اهتمام الحاضرين والمشاركين، وتناول العرض بشكل علمي دقيق تأثير التوجه الديني في تحقيق الرفاهية النفسية، معتمدًا على أطر علمية مبتكرة ونماذج بنائية جديدة.
تميزت د. مها فؤاد بمساهماتها الفعالة والتي أثرت النقاشات العلمية داخل المؤتمر، وقدمت رؤى جديدة ومقترحات عملية تبرز أهمية الدين كعنصر أساسي لتحقيق التوازن النفسي للفرد والمجتمع، أثارت هذه المداخلات جدلاً مثمرًا وأسهمت في إغناء فعاليات المؤتمر بمحتوى علمي هادف.
تكريم مستحق
في ختام المؤتمر، تم تكريم د. مها فؤاد تقديرًا لجهودها المتميزة في إثراء فعاليات المؤتمر ومساهماتها القيمة في تطوير الفكر العلمي. وقد وُصف حضورها بأنه تمثيل دولي مشرف يعكس قوة العلم والتعليم في المنطقة العربية. وكان هذا التكريم بمثابة إشادة بإسهاماتها الفعالة في مجال العلوم الاجتماعية.
يُعد التكريم الذي حصلت عليه د. مها فؤاد تأكيدًا على دورها البارز في دفع عجلة البحث العلمي والتنمية البشرية، كما يُظهر قدرتها على تمثيل العالم العربي بكفاءة على الساحة الدولية، مما يعزز من مكانة أكاديمية “بناة المستقبل” كداعم رئيسي للعلم والتعليم في المنطقة.
اختُتم المؤتمر بنجاح، حيث تبادل المشاركون الأفكار والتوصيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية، ونتيجة لمساهمات د. مها فؤاد، ظل مؤتمر مكة واحدًا من أبرز المحافل العلمية التي تسلط الضوء على أهمية دمج العلم بالقيم لتحقيق رفاهية مستدامة.
