كتب- أحمد وصفي
واصل نجم ليفربول الانجليزي محمد صلاح، تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي العالم في الموسم الحالي، حيث يُعتبر اللاعب الأكثر تأثيرًا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أدائه الرائع في مباراة ليفربول ضد نيوكاسل، التي شهدت تألقًا غير مسبوق من صلاح، أثبت “الفرعون المصري” أنه لا يزال يملك القدرة على قلب الموازين وتحقيق ريمونتادات مستحيلة.
مواجهة صعبة في أجواء مشحونة على ملعب سانت جيمس بارك، وجد ليفربول نفسه متأخرًا في النتيجة، ليظهر صلاح كبطل ينقلب المباراة لصالح فريقه، بدايةً من صناعة هدف التعادل بتمريرة مذهلة باستخدام “وجه قدمه”، ثم تسجيل هدفين رائعين ليقلب النتيجة لصالح “الريدز” ويحقق فوزًا ثمينًا. وبفضل هذا الأداء، تأكد للجميع أن ليفربول كان سيخسر المباراة لولا تألق صلاح.
أما عن الأرقام، فهي تتحدث عن نفسها! حتى الآن، سجل محمد صلاح 29 هدفًا لليفربول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وكان له دور مباشر في 21 هدفًا منها، ما يعني أنه ساهم في 73% من أهداف الفريق في البريميرليج، وهو رقم مذهل يعكس تأثيره الكبير على أداء الفريق.
سجل صلاح مساهمة في أهداف ليفربول في آخر 7 مباريات بالبريميرليج، حيث ساهم في 13 هدفًا، سجل منها 9 وصنع 4. رقم قياسي يبرز قدرته الاستثنائية على التأثير في كل مباراة يشارك فيها.
وعلى مستوى الجوائز الفردية، يتصدر محمد صلاح حاليًا قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 13 هدفًا، وهو اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف بواقع 21 هدفًا، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية ويؤكد تفوقه على أبرز اللاعبين في أوروبا، وبتسجيله وصناعته للأهداف في 37 مباراة بالبريميرليج، تخطى صلاح الأسطورة واين روني ليصبح أكثر لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يسجل ويصنع في نفس المباراة.
ورغم تجاوزه لسن الـ30، يثبت محمد صلاح كل أسبوع أنه لا يزال في أوج عطائه، مما يجبر إدارة ليفربول على التفكير جديًا في تجديد عقده لتلبية مطالبه، إذ يواصل اللاعب تحطيم الحواجز والتفوق على نفسه، مؤكدًا أنه ليس مجرد نجم في البريميرليج، بل هو تاريخ في حد ذاته، ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو أسطورة حية، والتاريخ يكتب اسمه بأحرف من ذهب.
