كتب- أحمد وصفي
يمتلك الدكتور محمد لهلال مسيرة حافلة بالإنجازات في مجالات اللسانيات والتواصل، حيث يبرز دوره كعضو هيئة تدريس في جامعة بيشة وكذلك في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء نقطة تنشأته، إن التزامه القوي بالتعليم والبحث العلمي يجعل منه رمزًا للإلهام في المجتمع الأكاديمي.
بدأت مسيرته الأكاديمية في قسم اللغة العربية بجامعة بيشة، حيث قاد طلابه نحو فهم عميق لعلم اللسانيات، ومنذ عام 2017، مثّل القسم في لجنة البرامج والمناهج، مما يعكس دوره الفعّال في تطوير العملية التعليمية وتعزيز جودة المناهج الدراسية. إضافةً إلى ذلك، شغل منصب مستشار متفرغ بعمادة البحث العلمي، حيث أسهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي داخل الجامعة.
تولى الدكتور لهلال عدة مناصب هامة، بما في ذلك رئاسته لشعبة اللغة العربية وآدابها، وخبرته كمحكم في المجلات العلمية، مما يبرز تأثيره الكبير في مجاله، كما تعكس خبرته الدولية في مجالات التواصل والترجمة وتحليل الخطاب عمق معرفته وتوسعه في الأبحاث.
إسهاماته لا تقتصر على التدريس فقط، بل تشمل أيضًا عمله كخبير محكم بمجلة جامعة بيشة للعلوم الإنسانية والتربوية، وعضويته في اللجنة العلمية والمجلس العلمي للجامعة منذ عام 2017، كما قاد شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، مما أضاف بعدًا آخر لمساهماته الأكاديمية.
كخبير وطني دائم لدى وزارة التعليم العالي في المغرب، يعنى الدكتور لهلال بمجالات اللسانيات والتواصل والترجمة، ويشارك في تقويم الأعمال العلمية لمشاريع الدكتوراه والماجستير، مما يساهم في رفع مستوى البحث الأكاديمي في البلاد.
في إطار التعاون الأكاديمي الدولي، يعمل الدكتور عبر أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد، مؤكدًا على أهمية هذا التعاون في تعزيز المعرفة والبحث، ومن خلال إدارته لمختبر “تواصل لغويات وفنون”، يقدم نموذجًا يُحتذى به في ربط النظرية بالتطبيق.
إن رحلة الدكتور محمد لهلال لا تتوقف عند حدود معينة، بل تستمر في سعيه لتحقيق المزيد من الإنجازات في عالم المعرفة.
