كتبت: هاجر محمد
تُنظم الأكاديمية الدولية لبناة المستقبل تحت إشراف الدكتورة مها فؤاد، رئيس الأكاديمية، تدريبًا للباحثين في إطار أستعداد الأكاديمية للملتقى الدولي الثامن عشر: نحو ارتقاء علمي وابتكار متميز، نُظم التدريب في مقر الأكاديمية مع تقديم خاصية التواصل عن بعد، مما أتاح حضور الباحثين من مختلف البلدان للمشاركة والاستفادة والتفاعل بشكل كبير.
تناول التدريب عدة جوانب مهمة منها كيفية إلقاء الباحث للبحث بشكل أكاديمي يجذب انتباه لجنة المناقشة والتدرب على الاسألة المهمة والتركيز على الجوانب العلمية المهمة في البحث.
قالت هنادي بنت يحى( باحثة في مجال التنمية البشرية): لقد ساعدتني الدراسة وقامت بتغير حياتي 180 درجة، تغيرت نظرتي لنفسي ولمن حولي أصبحت أفكر في الامور بإيجابية، أصبحت أمتلك وعيًا أكثر في أمور مختلفة من الحياة.
أضاف حسن بن علي( باحث في مجال الإعلام): الدراسة غير قابلة للتوقف فهي تؤثر في سلوكيات الشخص ومستوى تفكيره.
أوضحت كندة وليد شيخ( باحثة في الصحة النفسية) أن العلم ليس له عمر أو مكان أو زمان، تشعر الباحثة بشعور إيجابي لمناقشتها قضية مهمة ولكونها عضوًا فعالًا في حل المشكلات الدولية وخاصة بأنها جزء من شريحة المهاجرين.
قالت مزنة بنت عبدالعزيز( الباحثة في علم النفس السيبراني): أصبحت أكثر وعيًا وإيجابية في كثير من المجالات بسبب الدراسة العلمية.
أوضح محمد جاد (باحث في مجال التدريب الرياضي): أن الأكاديمية الدولية ساعدته كثيرًا في المجال العلمي فنتقل من التردد إلى الواقع، وأن المجال العلمي أضاف له الكثير فأصبح يصمم المواد التدريبية بإحترافية ويؤثر في الزملاء بشكل علمي.
قال عبدالرحمن محمود( باحث في مجال إدارة المشروعات):أتخذت من البحث العلمي القدرة على قراءة الكثير من الكتب، أعطاني دفعة وهدف وتنمية في القراءات الذهنية.
قالت يسرى أحمد( الباحثة في الارشاد النفسي): إن السعي في ملف علمي كباحثة ساعدني في شتى أمور الحياة فأصبحت أحكم على الأخر بعقلانية دون تسرع، زاد من ثقتي بنفسي والوعي، تعلمت كيفية التعامل مع أطفال التوحد.
أضافت منى محروس ( الباحثة في إدارة الأعمال): أن البحث العلمي ساعدها على إدراك أهمية التخطيط والتنظيم، أصبح تلخيص الكتب بشكل علمي شئ بسيط.
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
