حققت القوافل التعليمية لوزارة الشباب والرياضة نجاحات كبيرة بمحافظة البحر الأحمر حيث وصل عدد المستفيدين من القافلة إلى 3200 طالب وطالبة من الشعبتين الأدبية والعلمية، بمشاركة 15 معلما.
وأشاد اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر بدور المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة فى تبنيه لبرنامج القوافل التعليمية الذي يستهدف مواجهة الدروس الخصوصية لتخفيف العبء عن الطلاب وأسرهم، لافتا إلى دور وزارة التربية والتعليم وقياداتها بالمحافظة على التنظيم ومشاركة أكبر عدد من الطلاب.
فيما قالت الدكتورة نعمات ساتى رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة إن ما يميز قافلة هذا العام أنها حققت المستهدف منها من طلاب حلايب وشلاتين وسفاجا والقصير والذين تم توزيع المراجعات عليهم وشرح نظام البوكليت فى الامتحانات الذي كان الطلاب متخوفين منه والرد على كافة الاستفسارات لدى الطلاب حول الشكل الجديد للامتحان.
وأكدت د. “مها فؤاد” أن العلم نور والجهل ظلام يحرق الأمم والشعوب، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سلك طريقاً من طرق الجنة، ومن مات أثناء طلبه للعلم، مات شهيداً، كل هذه المقولات وأكثر قد جاءت للحض على العلم الذي يعتبر هو أساس قيام الحضارات والتقدم الذي يرفع من شأن الفرد وأيضاً الأمة على حد سواء لأعلى المراتب. شجعت كلّ الأديان السماويّة والكتب المنزلة على طلب العلم،
فقد جاء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم :- ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)، وكانت أول آيات الذكر الحكيم التي نزلت على الرسول هي ( اقرأ )، وقال الله تعالى: ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ). جاءت حاجة الإنسان إلى العلم والمعرفة لتيسير حياته، فانطلق هذا الإنسان في الأرض باحثاً متأملاً، يدوّن كل ما يراه، ويعد تجاربه الواحدة تلو الأخرى ليصل إلى حاجته التي سعى ودأب واجتهد لإيجادها، كالاختراعات والاكتشافات التي تطورت مع تطور الوقت ومرور الزمن،
وتوسّعت وفقاً للتوسع الفكري والبشري والإضافة التي تمّت عليها، وبفضل هذه العلوم تحولت الكرة الأرضية الكبيرة الشاسعة المترامية الأطراف إلى قرية صغيرة تستطيع الوصول إلى حدودها بلحظات، وذلك كلّه بفضل العلوم ووسائل الاتصالات المتطورة، وتعدى الأمر إلى الوصول للفضاء، ليحلق الإنسان ويخطو على سطح القمر، ويصل في أبحاثه ودراساته إلى ما وراء الشمس، وربّما في المستقبل سيصل إلى أبعد.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
