جريدة عالم التنمية

بمشاركة 200 طليع وطليعة… "الشباب والرياضة" تطلق مبادرة "تعديل السلوك والتعلم من خلال اللعب" بحى الأسمرات

أطلقت الإدارة المركزية للطلائع بوزارة الشباب والرياضة مبادرة تعديل السلوك والتعلم من خلال اللعب تحت شعار ” خطوة نحو حياة أفضل ” A STEP TO BETTER LIFE ” لأبناء حى الاسمرات وذلك بالتعاون مع فريق EGY CAMP.
تهدف المبادرة الى تعديل سلوك النشء نحو ممارسة النشاط، تنمية الملكة الابداعية من خلال ممارسة مجموعة من الانشطة الترويحية التنموية التعليمية بمجالاتها المختلفة للعمل على تنمية واستثمار قدرات النشء من كافة الجوانب “البدنية، العقلية، المزاجية” وخلق جيل متزن قادر على الإدارة من خلال برنامج علمى مقنن قائم على تراث حضارى ومكوناً ظهيراً شعبياً للعودة للمستقبل.

هذا وقد تم تنفيذ مجموعة من الألعاب التعليمية المختلفة البسيطة التي تتناسب مع ثقافة وميول الأطفال والتي تعمل على تعديل السلوك والتعلم وتنمية مجموعة من القيم المختلقة.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن التعليم  من الحقوق الأساسية للانسان، إذ ميزه الله تعالى بالعقل و يجب عليه أن يستثمر هذا الجزء العظيم الذي و هبه الله إياه، وإن الله تعالى عندما خلق آدم عليه السلام علّمه أسماء كل المخلوقات، فكان العلم والتعليم ركن أساسي منذ خلقة آدم عليه السلام.

و إن التعليم يبدأ منذ الصغر، و يتم زرع بذوره في الأطفال، يكبر معهم شيئاً فشيئاً، و في عصرنا هذا يتم إلحاق الأطفال بالرياض ليتم تعليمهم العديد من الأشياء، بدايات الأبجديات، بالإضافة إلى السلوكيات والتعامل، ثم يكبر الطفل لمراحل التالية و يتعلم أشياء أكثر و أكبر مما تعلمها في المرحلة السابقة، إذن فالتعليم مرحلة تراكمية تعتمد كل مرحلة على سابقتها، و لذلك يجب أن يكون أساس التعليم قوي، حتى يكون البناء و النتائج للعملية التعليمية عالي.

إن كثير من المحافل للأسف لا زالت تناقش حق الطفل في التعليم، رغم أنه حق مفروغ منه و بلا شروط، فالأطفال الذين يتركون مدارسهم للعمل من أجل قوت يومهم، هؤلاء من الأجدر بالحكومات و مؤسسات المجتمع المدني أن تؤمن لهم بيئة اقتصادية و اجتماعية سليمة تسمح لهم بممارسة حقهم الخالص في التعليم. وحق الطفل في التعليم من الحقوق التي كفلتها الأمم المتحدة كحق من حقوق الإنسان سواء كان طفلاً أو شاباً أو شيخاً.

ثم إن ممارسة التعليم ليس فقط لنيل الشهادات، و لا يقتصر تأثيره على الدرجة العلمية التي يصل إليها، إنما تؤثر على شخصيته فالله تعالى خلقه إنسان ذا عقل، و إن لم يتعلم فإنه سيشعر بشيء من النقص، لأنه لم يخلق للأكل و الشرب كما الحيوانات. يجب التركيز والإنهاء لما يسمى من حق الطفل في التعليم لأنه من المفترض أن تخرج حقوق أعلى مستوى من الحق المجرد، و هي حقه في التعليم المميز، أو حقه في التعليم الإلكتروني، أو حقه في التعليم التشاركي و غيرها.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات