يناقش صالون الأهرام الثقافي في أولى ندواته الفكرية والسياسية، اليوم الثلاثاء، قضية الهوية والمواطنة وكيف يمكن تحقيق المساواة بين المواطنين.
يشارك في الندوة، التي تقام بقاعة محمد حسنين هيكل الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة الذى يقدم ورقة عن الجوانب الدستورية والقانونية لفكرة المواطنة، ودور الجامعة في ترسيخها على مستوى البحث العلمي والممارسات الطلابية، كما يقدم المفكر المعروف الدكتور سمير مرقس ورقة عن مفهوم المواطنة في الركب الحضاري متعدد الهويات، بينما يقدم الدكتور محمد عفيفي رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة ورقة عمل عن أثر ثورة 1919 في ترسيخ مفهوم المواطنة والوحدة الوطنية والمساواة في مصر، ويقدم الدكتور سامح إسماعيل مدير مكتب مؤسسة «مؤمنون بلا حدود»، “مؤسسة عربية مستقلة للفكر”، ورقة حول التعدد وحقوق الأقليات في العالم العربي.
وأشارت د. مها فؤاد أن “المواطنة” تعني “حب الوطن”، ولكن الحقيقة أنها لا تعني ذلك فقط، بل هي مفهوم غربي بدأ قبل الميلاد مع الحضارتين اليونانية والرومانية، وكان له معنى خاص في هاتين الحضارتين، وكان هناك تمييز بين مضمون المواطنة في كل من مدينة “أثينا”، ومدينة “إسبارطة”، المدينتين اليونانيتين، ثم أخذ معنى آخر في مرحلة العصور الوسطى في أوروبا، ثم أصبح له معنى ثالث في العصور الحديثة، ونحن سنلقي الضوء على هذه المعاني وتطوراتها، ثم سنرى صورته الحديثة في عالمنا العربي.
