بقلم عبدالرحمن الكردوسي
أصبحت المكملات الغذائية شائعة الاستخدام لدى العديد من الأشخاص السعي وراء الحصول على صحة جيدة، ومع ذلك، هناك بعض أنواع المكملات التي يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سابقة في الكلى توخي الحذر عند تناولها.
فيتامين C بجرعات عالية: يُعتبر فيتامين C من المكملات الشهيرة والمعروفة بفوائدها المعززة للمناعة والصحة العامة. ومع ذلك، يجب توخي الحذر عند تناول جرعات عالية من فيتامين C (أكثر من 2000 ملغ/يوم)، خاصةً لدى الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الكلى، فالكميات الزائدة من فيتامين C يمكن أن تؤدي إلى تكوين حصوات الكلى، وقد تعيق المسالك البولية وتسبب الالتهابات وتلف الكلى.
مكملات البروتين بكميات زائدة: تحظى مكملات البروتين بشعبية كبيرة بين عشاق اللياقة البدنية وأولئك الذين يرغبون في بناء العضلات. ومع ذلك، يجب أن يكون هناك حذر عند تناول كميات زائدة من البروتين، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى. فالمستويات العالية من تناول البروتين يمكن أن تزيد من تلف الكلى وتضعف عملية تصفية النفايات الحيوية، مما يمكن أن يتسبب في تدهور صحة الكلى.
بعض المكملات العشبية: هناك بعض المكملات العشبية التي تم ربطها بتلف الكلى. تحتوي هذه الأعشاب على مركبات يمكن أن تكون سامة لخلايا الكلى، وبالتالي تشكل خطرًا على صحة الكلى عند تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة. من المهم أن نفهم أنه لا يزال هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم تأثير هذه المكملات العشبية على صحة الكلى بشكل كامل.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سابقة في الكلى أن يتواصلوا مع أخصائي الرعاية الصحية قبل تناول أي مكمل غذائي، يمكن للأطباء تقييم حالة الكلى وتوجيه المريض بشأن الجرعات المناسبة والمكملات الآمنة للاستخدام.
مهما كانت الفوائد المحتملة للمكملات الغذائية، فإنه من الضروري أن نتعامل معها بحذر ونتبع التوجيهات الطبية، يجب أن يكون لدينا وعي بتأثيرات الجرعات العالية والاحتمالات الضارة المحتملة على صحة الكلى.
في النهاية، الاستشارة الطبية والمتابعة الدورية مع أخصائي الرعاية الصحية هي الخطوة الأهم للحفاظ على صحة الكلى واتخاذ القرارات الصحيحة بشأن استخدام المكملات الغذائية.
