بقلم: عبدالرحمن الكردوسي مسؤول الإعلام العلمي
اجتمع نخبة من الباحثين الدوليين في المجالات التنموية و الإدارية في شتى المجالات العلمية المختلفة والأساتذة المشرفين بمقر أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الثلاثاء الموافق 9 يناير ضمن العام الدراسى (2024) ، لمناقشة الدراسة العلمية عبر شبكة الإنترنت (Goole Meet)عن بُعد بالصوت والصورة.
لباحث الدكتوراة « خالد لعفوا » من المملكة المغربية بكلية إدارة الأعمال تحت عنوان: الاستراتيجيات الحديثة للتدريب والتطوير وأثره على رفع الأداء الإداري والميداني (دراسة مطبقة على القطاع الخاص بالوطن العربي)
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة الأساتذة :
_ رئيس لجنة المناقشة:
د. دياب فتحي دياب ، جمهورية مصر العربية
دكتوراة بالبلاغة النبوية – رئيس قسم الدراسات العليا – جامعة الأزهر.
_ عضو لجنة المناقشة:
أ.د/ محمد مصطفى يوسف عبد الله – جمهورية مصر العربية
أستاذ دكتور في إدارة الأعمال (العلوم السياسية )
– عضو لجنة المناقشة:
أ.د/ سعيدة املاح – المملكة المغربية
رئيس خلية المرأة وقضايا الأسرة بالمجلس العلمي
خبيرة في التربية على حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني
أستاذ دكتور في العلوم الإنسانية (الإرشاد التربوي)
عضو المجلس العلمي المحلي بمراكش.
تطرق الباحث في الدراسة إلى : الاستراتيجيات الحديثة للتدريب والتطوير وأثره على رفع الأداء الإداري والميداني (دراسة مطبقة على القطاع الخاص بالوطن العربي)
مراحل التخطيط للعملية التدريبية :
وانطلاقًا من هذه الأهمية للتدريب فإن السؤل الذي يطرح نفسه في هذا الإطار هو كيف يمكن تفعيل إستراتيجية التدريب من اجل تنمية الموارد البشرية في ضوء العولمة؟
للإجابة على هذا السؤل يمكن القول بان معظم آراء الكتاب والباحثين في هذا الصدد لم تخرج عن نطاق تأكيد ضرورة الالتزام بمراحل العملية التدريبية، وهذه المراحل التي تمر بها عملية التدريب لا تسير وفق نمط واحد في جميع الأحوال وذلك عائد إلي اختلاف الهدف من التدريب والجهة التي تقوم بعملية التدريب وكفاءة هذه الجهة في تنفيذ المراحل فالتخطيط للبرامج التدريبية يعتبر ركناً أساسياً لنجاحها المطلوب.
ولكي تصبح البرامج التدريبية مفيدة فلابد أن تكون على درجة من الكفاءة الفاعلة، وهذا لا يتحقق إلا بالتخطيط المنظم الواعي ضمن منظومة تدريبية متكاملة تتكون من خمس مراحل هي:
مرحلة الإعداد والتصميم:
تهدف هذه المرحلة إلى إعداد الخطة التدريبية وأهدافها وتحديد الخطوات والإجراءات المتتالية التي ينبغي الالتزام بها من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
ويتطلب نجاح هذه الخطط والبرامج ضرورة إجراء المسوحات الدقيقة لتحديد حجم الاحتياج الفعلي لسوق العمل من القوي العاملة بمختلف تخصصاتها الحالية والمستقبلية.
والعمل على تحقيق نوع من التكامل والتفاعل بين المؤسسات التدريبية والقطاع الخاص في تطوير وتصميم البرامج التدريبية، بما يعظم من مقدرة القطاع الخاص على استيعاب وتوظيف اكبر قدر ممكن من الخريجين؛ إذ أن إهمال التحديد الدقيق لاحتياجات سوق العمل المحلى من القوي العاملة، أدي إلي ظهور مشكلة الفائض ومشكلة العجز في احتياجات سوق العمل، حيث توجد أعداد كبيرة من الخريجين في بعض التخصصات المهنية فائضة عن حاجة سوق العمل، الأمر الذي ترتب عليه وجود بطالة مقنعة وسافرة في تلك التخصصات. كما تواجد عجز كبير في احتياجات سوق العمل من بعض التخصصات الأخرى.
المدخلات:
وهي مرحلة المؤثرات أو خصائص المؤسسة من حيث المدخلات البشرية، والإمكانات المادية والعلمية واختيارها في ضوء الخطة والبرامج التدريبية.
توصلت الدراسة الحالية إلي عدة نتائج:
أشارت النتائج إلى حدوث تغيرات كبيرة فى استجابات الأفراد بعد التدريب وذلك ظهر جلياً فى ادائهم الإدارى والميدانى : وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج نستعرضها فيما يلى :
- خلصت الدراسة إلى أن للتطويروالتدريب أثراً كبيراً على أداء العاملين سواء الأداء الإدارى أو الأداء الميدانى .
- ان نجاح المؤسسات وارتقائها یعتمد علي مدي فعالیة دائرة التدریب والتطوير فيها .
- التدریب هو الوسیلة الأهم التي تؤدي إلى تنمیة وتحسین الكفاءة وتحسين المهارات .
- یعمل التدریب على تحسین و رفع الوعى الفكرى للأفراد مما ینعكس فى صورة سلوكيات واعية وتطور فى الأداء على المستوى الشخصى والمهنى والإجتماعى .
- إن التدریب یساعد على تغییر الإتجاهات واكتساب الفرد لإتجاهات إیجابیة تجاه نفسه أولا والمؤسسة التى يعمل بها ثانيا مما یؤدي إلى رفع الروح المعنویة وزیادة التطور على كافة المستويات ومن ثم الارتقاء بالفرد والمؤسسة ثم المجتمع ككل .
- أظهرت نتائج الدراسة وجود بعض التحديات التي تواجه عمليات التطويروالتدريب .
- لا بد من بناء نظام جدید للتدریب الإداري ، ویجب أن لا یتم إلا بمعرفة جمیع أوجه النشاط الذي یمارسها الفرد في جمیع المستویات الإداریة ، ولذلك فان تحدید دور الموظف في تحقیق أھداف المؤسسة على أساس قدراته یجب أن یكون مجال الاھتمام من قبل المؤسسة والأساس ھو بناء نظام تدریبي وتأھیلي جید ویلاءم المتدرب أو العامل أو الموظف .
- یجب أن تتماشى برامج التدریب مع السیاسات العامة للمؤسسة أو المنظمة ، فھو ضروري لنجاحھا ، وھذا یتطلب من الإدارة معرفة أھداف التدریب الإداري للموظفین وبناء البرامج التدریبیة على ھذا الاساس .
وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من تقريرها النهائي، قامت اللجنة بمنح الباحث « خالد لعفوا » درجة الدكتوراة المهنية بكلية إدارة الأعمال تخصص إدارة الأعمال 2024 بتقدير ( امتياز ) مع مرتبة الشرف.
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
