انطلقت، أمس الأحد، فعاليات المؤتمر الدولي للفاعلية التعليمية لكليات التربية في الوطن العربي بجامعة الزقازيق والذي يستمر على مدى يومي 29 و30 يناير الجاري، تحت الدكتور خالد عبدالباري رئيس الجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور عادل عبدالله عميد كلية التربية، واللواء محمد هاني دري أباظة عضو مجلس النواب ووكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، والدكتور خالد العراقي عضو مجلس النواب، والدكتور حسن البيلاوي رئيس لجنة قطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور مجدي سمرة أستاذ المخ والأعصاب بالقصر العيني، والدكتور ساعد الطيار مدير دار المنظومة بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة أساتذة التربية من الجامعات المصرية والعربية.
أكد اللواء محمد هاني دري أباظة خلال كلمته على ضروة إعداد خريجي كلية التربية والانتقال من أسلوب التعليم النمطي إلى التعليم المعرفي وتكنولوجيا المعلومات لأن المعلم هو حامل الرسالة، معلنا أنه بصدد إصدار مقترح قانون لتأهيل طلبة كليات التربية للخروج إلى سوق العمل، داعيًا إلى ضرورة عمل إختبارات نفسية وتربوية للطلاب قبل دخولهم كليات التربية.
وأكدت د. “مها فؤاد” أن المجتمعات الناجحة والمزدهرة هي من أكثر المجتمعات قوةً وهيمنةً في هذا العالم، وحتى يكون المجتمع قوياً ومتطوراً لا بدّ له من أن يقوم على عدّة مقوّمات أبرزها العلم، فبدون العلم لما قامت المجتمعات البشرية وتطوّرت وازدهرت ووصلت إلى ما هي عليه في وقتنا الحالي، وقد حث ديننا الحنيف دائماً على العلم وتعليم الآخرين، وكان أول ما أمر به الله جلّ وعلا رسوله الكريم هو العلم في قوله: “إقرأ”، فالقراءة مقصدها هنا التعلم وبالأخص تعلم الدين الإسلامي، فلا يمكن لأي مسلم أن يعبد الله عزوجل دون أن يكون على علم بأحكام الدين الإسلامي، وقد فضل الله سبحانه وتعالى المسلم المتعلم على غير المتعلم في قوله الكريم: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ “
. يعتبر العلم الطريق الوحيد المتاح أمام المجتمعات الذي يتوجب عليها سلوكه للوصول إلى الحقائق ومعرفتها، وكي يكون الفرد متعلماً فإنه سيبذل الكثير من الجهد، فالوصول إلى المعرفة الأكيدة ليس بالأمر السهل فهو يحتاج إلى الكثير من البحث والتعب، فالعلم بحر واسع وعميق المدى مهما أبحر الإنسان وغاص في أعماقه فإنّه لن يستطيع أن يدرك منه شيئاً، أي أن الإنسان مهما كانت مكانته العلمية فإنّه لم يؤتَ من العلم إلا القليل، كما جاء في قوله جل وعلا: “وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا”، فكل يوم تحدث تطورات وأمور جديدة لم تكن موجودة من قبل، وكل يوم يتم اكتشاف أشياء كانت مبهمة ومخفاه ولم نكن لنعلم عنها شيئاً، ونجد أن العلم ذو مجالات واسعة ومختلفة، وكل فرد منا يجذبه مجال معين من هذه المجالات ليتعمق ويبحث به، لكن لا ينتهي العلم عند الحصول على المعلرفة واحتكارها لدى فرد واحد فقط، بل يجب إيصالها إلى الآخرين من خلال عملية التعليم.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
