جريدة عالم التنمية

توصل العلماء إلى أن الشعور بالسعادة هو شعور شخصي يخضع لسيطرة وتحكم المرء نفسه.

كتب عبدالرحمن الكردوسي

وهناك عدد من الطرق للمساعدة في العثور على السعادة في الحياة اليومية، وبمجرد أن يتم الوصول إليها، يمكن أن يطرأ تحسن في باقي مجالات حياة الشخص، مثل الصحة البدنية، وفق موقع . Healthnews

مشاعر ذاتية ومؤثرات خارجية:

تتألف السعادة من مجموعة معقدة من المشاعر الذاتية لكل شخص ويختبرها الجميع بشكل مختلف. وبشكل عام، تشير السعادة إلى حالة عامة من الرفاهية والرضا عن الحياة.

 

كما يمكن أن تنبع السعادة من عوامل مختلفة، بما يشمل العلاقات الشخصية والإنجازات والشعور بالهدف والصحة وقبول الذات. ويتأثر الشعور بالسعادة بالعوامل الخارجية والداخلية، مثل الروابط الاجتماعية والأمان المالي والقيم الشخصية والعقلية. إنها تجربة ديناميكية ومتعددة الأوجه يمكن أن تؤثر عليها أحداث الحياة المختلفة والظروف ووجهات النظر الفردية.

السعادة اللحظية:

السعادة تختلف عن المتعة أو الإشباع الفوري. ففي حين أن المتعة يمكن أن توفر سعادة مؤقتة، فإن السعادة الدائمة عادة ما تنطوي على إحساس أعمق بالرفاهية والرضا الذي يمتد إلى ما هو أبعد من المتعة الفورية. ومن الأمثلة على السعادة اللحظية التي لا تدوم طويلاً:

 

 

 

 

 

هناك العديد من الطرق المدعومة علمياً لزيادة السعادة والرفاهية في الحياة اليومية:

1- ممارسة الامتنان

ارتبط التعبير المنتظم عن الامتنان للجوانب الإيجابية في حياة الشخص بزيادة شعوره بالسعادة. يمكن الاحتفاظ بدفتر يوميات لتدوين ما يمكن يدعو للامتنان، أو ببساطة يمكن تخصيص بضع دقائق كل يوم للتفكير في الأشياء، التي يرى الشخص أنها تساعد في زيادة شعوره بالسعادة.

2 – مساعدة الآخرين

ثبت أن مساعدة الآخرين تعزز الشعور بالسعادة. إن القيام بأفعال لطيفة يؤدي إلى إفراز الدوبامين في الدماغ ويساهم في الشعور بالهدف والاتصال بالآخرين.

3- تطوير العلاقات الاجتماعية

إن بناء علاقات قوية والحفاظ عليها أمر بالغ الأهمية لتحقيق السعادة. يمكن أن يؤدي الانخراط في محادثات هادفة وخبرات مشتركة إلى تعزيز الرفاهية في العالم الواقعي.

4- ممارسة التمارين الرياضية

يفرز النشاط البدني المنتظم الإندورفين ويقلل من التوتر ويحسن الحالة المزاجية.

5- الأولوية للعناية الذاتية

إن الاعتناء بالنفس أمر ضروري لتحقيق السعادة. تشمل الأنشطة التي تعزز الاسترخاء وتقليل التوتر، ممارسة المشي في الطبيعة والهوايات والحصول على حمام دافئ وقراءة أحد الكتب الشيقة.

6-النمو الشخصي والتعلم

يمكن أن يؤدي تحديد ومتابعة الأهداف التي تتوافق مع قيم الشخص واهتماماته إلى تعزيز السعادة. يمكن أن يساهم السعي المتواصل لاكتساب مهارات جديدة والبحث عن فرص للنمو الشخصي في الشعور بالهدف والإنجاز.

7- قسط كاف من النوم

يلعب النوم دوراً حيوياً في الصحة الجسدية والعقلية. إن تحديد أولويات جدول نوم ثابت وخلق بيئة ملائمة للنوم يضمن الحصول على قسط كاف من الراحة يمكن أن يحسن النوم الجيد الحالة المزاجية والوظيفة الإدراكية والرفاهية العامة.

تم نشر هذا المحتوي بجريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات