وجهت الإعلامية “حنين جندية ” رسالة تهنئة للبحث محمد حجازي لحصوله على درجة الماجستير
الباحث محمد حجازي، أشكرك على تهنئتك لي بحصولي على درجة الماجستير في إدارة المشروعات.
ألقي الضوء على هويته ومسيرته العلمية.
قائلاً: بدأت حياتي المهنية في مجال المقاولات العامة، ومن ثم انتقلت للعمل في وزارة الصحة كمهندس في أحد المستشفيات، حيث كنت مسؤولًا عن صيانة المعدات الكهربائية.
ومع مرور الوقت، زاد حبي للمعرفة ولم ينقطع، وكان لدي رغبة قوية في مواصلة مسيرتي العلمية.
واجهتني تحديات، وكان أحدها قلة الوقت.
قررت أن أكمل دراستي عبر الإنترنت، وبدأت في البحث عن مكان يمكنه مساعدتي في رحلتي العلمية.
وجدت أن أكاديمية بناة المستقبل الدولية هي الخيار الأمثل، حيث تتمتع بسمعة رائعة في تقديم المعرفة والمساعدة بكل الوسائل، سواء عبر الإنترنت أو حضوريًا في أي وقت.
وردد قائلاً: أنصح جميع من يهتمون بالتعليم بالتوجه إلى أكاديمية بناة المستقبل لأنها ستكون مساعدًا قويًا في رحلتهم العلمية.
كما وجه رسالة شكر أود أيضًا أن أشكر الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر العربي، على مساعدتها القوية للباحثين.
استمر كنت قد واجهت العديد من المشكلات عندما حاولت الحصول على بعض المراجع من جامعة الملك سعود، ولكنني لم أتمكن من الحصول على المراجع التي أحتاجها، تواصلت مع الأكاديمية وساعدتني في الحصول عليها.
أود أن أعرب عن شكري وتقديري للأستاذة الدكتورة “أسماء أبو زيد” من جامعة المنصورة في هندسة البحث، فقد كان لها تأثير قوي في بحثي، وللأستاذة الدكتورة “عائشة حجاج” من جامعة القاهرة التي قدمت لي مساعدة لا تنسى وأعطتني الدافع سواء داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها.
أهم العوامل التي أثرت في فكري لهذه الدراسة هي حبي للمجال الهندسي وكيفية دمج القيادة مع الإدارة.
في دراستي، ركزت على دمج القيادة مع الإدارة من خلال استكشاف وتحليل العلاقة بينهما وتحديد الأساليب والممارسات التي يمكن استخدامها لتحقيق التكامل بينهما.
قمت بدراسة النظريات والنماذج المختلفة للقيادة والإدارة، مثل نموذج قيادة الخدمة والقيادة الاستباقية والقيادة الاستراتيجية.
واستخدمت أيضًا دراسات الحالة والأبحاث العلمية لفهم كيفية تطبيق المفاهيم القيادية في سياق الإدارة، قمت بتحليل أمثلة للشركات والمؤسسات الناجحة التي نجحت في تحقيق التكامل بين القيادة والإدارة، ودرست تجارب القادة الذين نجحوا في إشراك وتوجيه فرق العمل بشكل فعال.
بناءًا على هذه الدراسات والأبحاث، وضعت خططًا لدمج القيادة مع الإدارة في سياق إدارة المشاريع.
اعتمدت على مبادئ القيادة التحويلية وتوجيه الرؤية وتمكين الفرق وتحفيزها، بالإضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات في إدارة المشاريع مثل تخطيط المشروع وتنظيمه ومراقبته وتقييمه.
أيضًا، ركزت على تطوير مهارات القيادة لدى القادة المحتملين من خلال برامج التدريب وورش العمل المختلفة.
وعملت على تعزيز التواصل الفعال والقدرة على بناء الفرق وتحفيزها وتمكينها لتحقيق الأهداف المشتركة.
وصرح “لموقع عالم التنمية “هدفي النهائي كان تحقيق التوازن بين القيادة والإدارة، حيث يمكن للقادة أن يكونوا مهنيين مبدعين وملهمين في نفس الوقت، وأن يتمكنوا من تحقيق النجاح والابتكار في إدارة المشاريع.
وكانت رسالته للباحثين حول العالم، لا تستسلموا للتحديات: قد تواجهون عقبات وتحديات أثناء رحلتكم البحثية، ولكن لا تستسلموا، استمروا في العمل الجاد واستخدموا التحديات كفرص للنمو والتطور.
أتمنى لكم جميعًا التوفيق والنجاح في مسيرتكم البحثية.
استمتعوا بعملكم واجعلوا إسهاماتكم تلهم الآخرين وتعزز المعرفة العلمية.
تم نشر هذا المحتوي بجريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
