في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي العلمي وتطوير المهارات، نظمت أكاديمية بناة المستقبل الدولية لقاءًا استثنائيًا بين الإعلامية البارزة حنين جندية والدكتورة مها فؤاد رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية وكيل عن جامعة ميريلاند الأمريكية ، تعد هذه الأكاديمية مؤسسة رائدة في تقديم التعليم وتطوير المهارات في مجال البحث العلمي .
تم تنظيم اللقاء بمكتبة الأكاديمية، كان اللقاء محفوفًا بالترقب والحماس، حيث كان الجميع متشوقًا للاستفادة من خبرات ومهارات الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني .
بداية اللقاء، قدما كلاً من حنين جندية والدكتورة مها فؤاد تحية حارة وترحيب كبير.
ثم تحدثت الدكتورة مها فؤاد عن تجربتها المهنية وخبرتها الواسعة في مجال البحث العلمي ، تميزت مشاركتها بالاستعراض العملي للأدوات والاستراتيجيات التي يمكن استخدامها في تحسين مستوي التعليم والنهوض بالبحث العلمي.
تناول اللقاء مجموعة متنوعة من المواضيع المهمة وطرحت الإعلامية “حنين جندية” العديد من الأسئلة علي الدكتورة “مها فؤاد” منها سر لقب أم المدربين العرب :
أجابت الدكتورة مها قائلة: أم المدربين العرب لقب اطلقه الطلاب والباحثين من فترة طويلةوهذا والاسم ارتبط باسمي من عشر سنين وأتعامل مع الأمر بمحبة وأمومه وعاطفة ، عايزين نتعلم بجميع جوارحنا ، فالعاطفة جزء كبير جدا في النطاق التعليمي طالما يوجد شعور أمان وشعور صحي فأنا استطيع أن استمر.
كما وضحت دور أكاديمية بناة المستقبل الدولية في تلبية متطلبات سوق العمل و البرامج والخدمات التي تقدمها الأكاديمية وقالت :
” بتساعد الباحثين في إطار الوطن العربي بالكامل ، أن احنا نوصلهم لأحلامهم يعني من يريد أن يتقدم ولو شبر بس للأمام ولو جزء بسيط للأمام بنساعده ، وبنأخذ بأيده ليتقدم علميًا ، ذهنيًا ، فكريًا ومعظم علماءنا من زمان جدا تحدثوا حول فكرة التعليم وأن التفكير فريضة إسلامية احنا بدل ما نقول دا فريضة علينا ، هنلاقي أن التعليم ده بنحتاجه في كل جوانب حياتنا.
المتعلم نور غير المتعلم ظلام، ناس كتير محتاجة توصل للتعليم ده ولكن هناك حائل بينى وبين هذا التعليم اني مش لاقي حد يأخذ بأيدي، فاعتبرينا أن احنا اللي بنأخذ بأيد الباحثين عشان يوصلوا من مرحلة لمرحلة أخري أفضل.
كما شعرت الإعلامية “حنين جندية” أثناء اللقاء الإعلامي داخل الأكاديمية بطاقة إيجابية وسألت الدكتورة “مها فؤاد “عن سر هذه الطاقة الإيجابية التي شعرت بها عند دخولي مقر الأكاديمية.
رددت الدكتورة مها قائلة : تخيلي كده لو احنا طاقتنا سلبية مش هنمشي ولا شبر لقدام ، تخيلي لو أنا مريض وطاقتي سلبية مش هقوم من المرض بتاعك، تخيل لو أنا حزين ومهموم وطاقتي سلبية مش هقدر اخرج من الحزن اللي أنا فيه ، مع العلم أن مفيش أي فايدة للحزن ولا في أي نتيجة والحصيلة سلبية ، طيب أنا أروح للسلبية ليه ما أنا أسهل علي نفسي و أروح للإيجابية .
الاقي نفسي عشان أكون إيجابي ابتسم شوية انضم لفئة من الإيجابيين عشان أكون إيجابي أروح اقعد وسط الإيجابيين واشترك معهم في حديثهم ، أو بلاش اشترك معهم في حديثهم فقط أني اقعد وسطهم وأخذ منهم بعض الطاقات الإيجايبة و بعض التفكير الإيجابي وبعض الإدراك الإيجابي وهمشي بطاقة إيجابية يوم ، اتنين ، سنة اثنين تلاتة هكون أنا إنسان إيجابي .
لما بيعجبنا في الناس أن هم إيجابيين ، وبيتكلموا بتفكير إيجابي اذا كان بيعجبني التفكير الإيجابي تعالوا عشان نزود مجموعة الإيجابيين بالعلم.
انتهى اللقاء بتكريم الإعلامية “حنين جندية” من قبل أكاديمية بناة المستقبل الدولية.
بهذا اللقاء الإعلامي الاستثنائي، أكدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية التزامها بتقديم فرص تعليمية متميزة وتعزيز قدرات الباحثين في مجال التعليم والتعلم.
تم نشر هذا المحتوي بجريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”.
www.us-osr.org
