جريدة عالم التنمية

الأحد.. انطلاق مؤتمر دولي بجامعة الزقازيق حول "تطويرالفاعلية التعليمية"

ينطلق المؤتمر الدولي الأول بكلية التربية بجامعة الزقازيق، الأحد المُقبل، حول تطوير الفاعلية التعليمية لكليات التربية في الوطن العربي، والذي يستمر على مدى يومين، تحت رعاية الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور خالد عبدالباري رئيس الجامعة والدكتور عادل عبد الله عميد الكلية، وبمشاركة أساتذة التربية من الجامعات المصرية والعربية.

وقال الدكتور أبو المجد إبراهيم الشوربجي، مقرر المؤتمر وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن فكرة المؤتمر جاءت من خلال مشروع الفاعلية التعليمية الذي تنفذه كلية التربية ضمن مشروعات تطوير التعليم، موضحًا أن الفاعلية التعليمية تعني تطوير البنية التحتية للكلية عن طريق تجديد وتطوير قاعات التدريس والمعامل وتطوير نظم الامتحانات والمقررات الإلكترونية، وكذلك تدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ومديرى وموجهى التعليم بمحافظة الشرقية.

وأضاف الشوربجي أن المؤتمر يهدف إلي نشر ثقافة الجودة والفاعلية التعليمية لكليات التربية في تطوير المنظومة التعليمية في مصر والعالم العربى في ضوء بعض النماذج العالمية المتميزة، وكذلك الإسهام في توضيح الجهود العالمية لدعم الفاعلية التعليمية لكليات التربية وتأكيد المخرجات التعليمية، والمشاركة في وضع آليات لتوظيف التجارب العالمية في مجال الفاعلية التعليمية لكليات التربية وتأكيد دورها فى خدمة المجتمع.

وأضافت د. “مها فؤاد” انه من الخطوات المقترحة لتطوير التعليم في مصر:

 1- جعل التعليم شبه إقليمي يناسب كل إقليم من أقاليم مصر بصورة مباشرة أو غير مباشرة وذلك عن طريق توجيه المناهج التي هي موحدة في كل الأقاليم .. لكي تكون مكثفة في إقليم عن الأخر تبعاً لاحتياجاته والمواد الخام والصناعات السائدة فيه وطبيعة الاستعداد الذهني والنفسي لأبناء هذه الأقاليم .

2- يتم محاولة التطوير بمحاولة توفيق أوضاع المدارس على حالها بصورة تدريجية بخطة خمسية مصاحبة لتطوير المناهج ويمكن أن يستغل الفراغ الناتج عن عودة السنة السادسة من التعليم الاساسى لإنهاء المرحلة الأخيرة من التطوير .

3- تطوير مرحلة التعليم الأساسي وربطها بالتعليم الثانوي المهني عن طريق مادة المجال الصناعي وإفساح المجال لزيادة حصص هذه المادة وتنوع أنشطتها وجعل هذه الأنشطة محددة لنوع التعليم الثانوي المهني الذي سيلتحق به الطالب بعد المرحلة الإعدادية .

4- تكليف المختصون بدراسة الأمر دراسة متأنية على أن يشترك في هذه الدراسة أساتذة الجامعات – موجهون بالتعليم والمدرسون المحتكون احتكاكاً مباشراً بالعملية التعليمية واستشارة بعض الطلاب الخريجين وأيضاً رجال الأعمال والصناعة حيث أنهم سوف يكون له دور كبير في تدريب هؤلاء الطلاب أثناء دراستهم بتوفير أماكن لهم في المصانع والشركات المختلفة للتدريب لكي يكون الدارس محتكاً تماماً بآليات السوق قبل تخرجه ومبنياً على أساس علمي سليم . وجعل هذا في صورة ساعات معتمدة أسبوعية.

5- الكتاب المدرسي : يصبح الكتاب المدرسي عهدة يتسلمها الطالب ويحافظ عليها ويردها العام التالي ليتسلمها طالباً أخر . على أن يحدد عمر الكتاب بعدد من السنوات 3 : 5 مما يعطينا الفرص اللازمة لتطوير أسلوب طباعة وتغليف وعرض المحتوي في الكتاب المدرسي وجعله جذاباً للدارسين مع تزويده بالوسائل الملونة مع إصدار CD مع كل كتاب دراسي يشتريه الطالب بسعر التكلفة أو بها ربح بسيط يساعد العائد منه على الإسهام في مشروعات تكنولوجيا التعليم . يدفع الطالب الذي يتلف كتابه قدراً تأمينياً على الكتاب التالف وسنجد أن هذا الموضوع في أوله سيكون صعباً ولكن بعد 3 أو أربع سنوات سيصبح نمطاً في حياتنا في مصر [وإذا لم تتم هذه الفكرة فعلينا أن نحول الكتاب المدرسي إلى مرجع يحتفظ به الطالب فى مكتبته بدلاً من بيعه للف المأكولات وذلك بتطوير الغلاف والصور التوضيحية وإخراج الأسئلة من الكتاب وطبعها في كتيبات صغيرة خاصة بها ودمج بعض المناهج للصفوف الدراسية .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات