
عقد أ.د أشرف سويلم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ، أ.د أشرف عبد الباسط نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب اجتماع مع اللجنة المنظمة لمؤتمر جامعة المنصورة الدولي بعنوان “البحث العلمي والأبتكار التكنولوجي لمناقشة تفاصيل تنظيم المؤتمر والذى ينظمه قطاع الدراسات العليا والبحوث ” خلال الفترة من 7-9 مارس 2017 م تحت رعاية أ.د محمد القناوى رئيس الجامعة.
يقام المؤتمر فى اطار استراتيجية الجامعة لعرض أهمية تطوير الانتاج العلمى وزياده حجم الانتاج المعرفى وسبل التعاون الدولى واهمية السعى نحو اتجاة الابتكار التكنولوجى فى مجالات البحث العلمى المختلفة وضرورة توجية البحث العلمى نحو ايجاد الحلول العلمية للتحديات الوطنية والاستغلال الامثل للموارد المتاحة بفاعلية , وهذا بالاضافة لرسم خريطة لكيفية الابداع وصناعة الفرص من أجل تسويق مخرجات البحوث العلمية .
يهدف المؤتمرالى تقييم الوضع الراهن للبحث العلمي ، التعرف على مصادر تمويل البحث العلمي وكيفية تسويق البحوث العلمية التطبيقية ، تطوير البحوث العلمية في ضوء الاحتياجات المحلية والإقليمية والعالمية ، تشجيع الكفاءات العلمية على إجراء البحوث الابتكارية ، إمداد الباحثين بأحدث مصادر المعرفة والتكنولوجيا الحديثة .
وأشارت د. “مها فؤاد” أن البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ، كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق. يزوّدنا البحث العلمي –كباحثين أو كقارئين- بآخر المعلومات التي وصلت لها الدراسات العلمية الحديثة، بل وتسمح لنا بالتعرف على بدايات التدون العلمي لما يخص الموضوع منذ زمن طويل، وما هي الدراسات التي تم تفنيدها أو التي أثبتت صحتها ولو كانت قديمة، وباطلاعنا على الأبحاث المنشورة فنحن نتطلع على أفضل الأبحاث في سياقٍ ما، وتكمن أهمية البحث العلمي أنّه يساعدنا على تأويل نتائج البحث، ويسهل على من يأتي بعدنا البحث والتمحيص، وهو تطبيق عملي للبحث وليس كتابة نظرية، فهو قابل للتطبيق إن اتبع الباحث خطوات من سبقه، وتزود المكتبات بالأبحاث أولاً بأول ممّا يساعد الباحثين الجدد في الحصول على كل جديد، فتتشكل قاعدة بيانات كبيرة من الأبحاث.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي