جريدة عالم التنمية

مناقشة علمية في إطار الملتقى الدولي الخامس (التخطيط الاستراتيجي للتنمية العمرانية للمدن الليبية وأثرها على التنمية البشرية)

 
في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (التخطيط الاستراتيجي للتنمية العمرانية للمدن الليبية وأثرها على التنمية البشرية) قدمها الباحث هشام مصباح محمد على من دولة ليبيا.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن التخطيط الاستراتيجي هو تخطيط بعيد المدى يأخذ في الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية ويحدد القطاعات والشرائح السوقية المستهدفة وأسلوب المنافسة. ويجيب على سؤال “إلى أين نحن ذاهبون؟” آخذاً في الاعتبار الرؤية المستقبلية للشركة وعلاقة الإرتباط والتكامل بين جوانب المنظمة والأنشطة المختلفة بها والعلاقة بين المنظمة وبيئتها ويعتبر التخطيط الإستراتيجي أحد المكونات الأساسية للإدارة الإستراتيجية ويختلف عن التخطيط التقليدي حيث يعتمد على التبصر بوضع الشركة في المستقبل وليس التنبؤ بالمستقبل والاستعداد له.
هذا، وقد أكد الباحث أن التنمية البشرية تحث على استخدام كافة الموارد والامكانيات المتاحة والممكنة والتي تتمثل في الإمكانيات “الطبيعية، البشرية، اقتصادية” بصورة تستهدف الرفاهية للإنسان في المحيط الحيوي الذى يعيش فيه. ويكون محورها الإنسان ويتم تحقيقه من خلال (توفير فرص التشغيل وكسب الدخل، تنمية القدرات التعليمية، السلامة الصحية، توفير سياسة حماية اجتماعية وخصوصاً للطبقات الدنيا والوسطى من سلم الدخل).
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من توضيح ماهية التخطيط والتخطيط الاستراتيجي، والتنمية العمرانية، والتنمية البشرية. وكذلك عرض لمسيرة التخططي العمراني بليبيا وإبراز مفهوم جودة الحياة.
وقد هدف الباحث إلى عرض التخطيط الاستراتيجي ومفهومه وأهميته ومزاياه وكذلك مسؤولية التخطيط وأنواعه وكيفية إعداده وعرض لمعوقات التخطيط. وكذلك عرض للتخطيط الاستراتيجي للتنيمة العمرانية وأثرها على التنمية البشرية وكذلك سرد لمفاهيم التنمية والتنمية العمراني، وأيضًا التنمية المستدامة وتعريف للمدن الجديدة، وتنمية المجتمعات العمرانية، وتعريف الإدارة الحضرية ودورها في التنمية العمرانية، ومشاريع التخطيط العمراني. هذا إلى جانب توضيح ماهية التنمية البشرية، وتعريفها، وتصنيف التنمية البشرية بليبيا وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة، وتقييم ليبيا في الوقت الراهن وفقًا لأبرز المعايير المعتمدة للتصنيف.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى عدم وجود جهة مختصة ومتخصصة تتولى إدارة وتنفيذ المخططات بكل مستوياتها فمنها ما استكمل دراستها وجسدها واقعًا ملموسًا ومنا ما لم يحافظ حتى على مستنداتها، هذا إضافة إلى النقص الواضح في التشريعات المنظمة لأعمال التخطيط، كما أن الفارق الزمني كبير بين أعمال التصوير الجوي وإعداد الخرائط المسحية وبين إعداد المخطاطت الحضرية مما ينتج عنه صعوبات عند تطبيق هذه المخططات. وأيضًا التأخير في إعداد المخططات التفصيلية لمعظمها. وعدم التزام المواطنين بالمخططات المعتمدة والزحف بالبناء في الأراضي الزراعية.
وبنهاية دراسته، أوصى بضرورة تحديث وتقييم مخططات المراحل التخطيطية بجميع مستوياتها وتحليل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية القائمة لتحديد مؤشرات التنمية لسن الهدف وربطه بالتنمية البشرية. وكذلك تحديد اتجاهات النمو الطبيعي للسكان طبقًا للعوامل الملائمة لها وتحديد سبل استغلال الطاقة ومصادر المياه وتنظيم حركة النقل بين الأقاليم والمدن والاستغلال الأمثل للموارد البشرية. فضلاً عن ذلك ضرورة تحديد حجم القوة العاملة وتحديد أوجه استغلالها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات