جريدة عالم التنمية

بالفيديو .. الباحثة «خديجة أعراب» تحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بعنوان «أثرالتكنولوجيا على الموارد البشرية فى المؤسسات التعليمية بالمغرب زمن كوڤيد 19» بتقدير امتياز

حصلت الباحثة «خديجة أعراب» علي درجة الدكتوراة المهنية بكلية إدارة الأعمال بتقدير امتياز، من المملكة المغربية تحت عنوان «أثرالتكنولوجيا على الموارد البشرية فى المؤسسات التعليمية بالمغرب زمن كوڤيد 19»
بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة أمس الموافق 25 فبراير ضمن العام الدراسى (2023).

وتتكون لجنة الحكم والمناقشة من السادة الأساتذة :

– رئيس لجنه المناقشة:

د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية

أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية

– عضو لجنة المناقشة:

د / محمود حماد حسن حمودة ، جمهورية مصر العربية

عضو هيئة التدريس بقسم العلوم التربوية بالجامعة  الإسلامية بمينيسوتا المركز الإقليمي الأول

– عضو لجنة المناقشة:

د / عبد المنعم فخرى كامل محمد ، جمهورية مصر العربية
دكتوراة في الذكاء الاصطناعي – جامعة القاهرة.

 

وأكدت الباحثة علي أهم النتائج و التوصيات التى توصلت إليها هذه الدراسة:

اولا : النتائج :

أثبتت نتائج الدراسة أن التعليم عن بعد بالمجال الحضري كان مغايرا تماما للتعليم بالمجال القروي  خلال جائحة كورونا “كوفيد 19” بالمؤسسات التعليمية بالمملكة المغربية.

وهذا الأمر لم يكن مستغربا للبعد الذي تعيشه هذه المناطق ما يجعـل القدرة على التواصل صعبة أضف إلى ذلك مستوى الهشاشة والفقر الذي تعاني منه الساكنة وهو مايفسر الصعوبة الكبيرة التي يجدها رب الأسرة إذا ما طولب بتوفير هاتف نقال لابنه أو كومبيوتر محمول أو غيرهما، ولا ننسى كذلك ضـعــف البنيات التحتية داخل المؤسسات التعليمية.

أما بالنسبة للمجال الحضري فيبقى الأستاذ أو الأستاذة (العنصر البشري) هو “سيد المـــوقف” بهذه العبارة، فهو القادر على تحسين مردوديته، بناء على توظيفه لأساليب ووسائل التواصل المتـــــعددة بينه و بين تلامذته بما في ذلك “تكنولوجيا المعلومات”، و عموما يمكن القول بأن الأستـــاذ المتمكــن في هذا الميدان كانـــت لديه قدرة أكبر من غيره في إرســال الدروس و شرحها بدون عوائق أو صعوبات خلاف ذاك الذي  لم تكن  لديه دراية و إلمام كبيرين بهذا القطاع.

وتتحمل المملكة المغربية كذلك عبئا كبيرا في التخطــــيط الاستــــراتيجي لتنمــية مواردها البشرية، والرفع من جودة التعليم من خـــلال ما تـوفره داخل المؤسسات التعليمية من قاعات متعددة التخصصات ووسائط للتواصل وغيرهما.

إن تنمية الموارد البشرية بالمملكة المغربية تظل رهينة بما يلي:

سياسة الترقية: بمعنى نقل الأستـاذ (الموظف) من مستوى تنظيمي أدنى إلى آخر أعـــلى عـــلى أساس الأقدمية إذ لابد من توافرمجموعة من الشروط والمتطلبات والمقومات في الأستاذ ليرقى في السلم الوظيفي.

سياسة التعويض المادي و المعنوي: إن قضية الرواتب و المكافآت و العوائد المالية التي تقدمها المملكة المغربية تعد عنصرا حاكما في نجاح أو فشل خطط تنمية و حســـن استــــخدام الموارد البشرية بالاضافة إلى أهمية التعويض المعنوي للعاملين مثل: (الاحترام- التقدير-تناسب وتجانس مجموعات العمل….إلخ)

ومن ثم اشارت إلي التوصيات المستقبلية :

ومن خلال نتائج هذه الدراسة ارتأينا تقديم مجموعة من التوصيات للدراسات المستقبلية، وتتمثل فيما يلي:

– العمل أكثر على البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، وتطويرها بشكل أكبر للتلاؤم مع ما يحتاجه كل من الأستاذ والتلميذ.

– العمل على المؤسسات التعليمية باعتبارها (المناخ الداخـــلي للتلمــــيذ) من خلال توفير قاعات للعرض وغيرها.

– مواكبة التغيرات المتسارعة في مجال استخدام تكنـــولوجــــيا المعلومـــات لأهميتها في عملية التربية والتعليم.

– قيام وزارة التربية الوطنية والبحث العلمي والتعليم العالي بالرفع من أجــور الأساتذة لتحفــيزهم على تطوير قـــدراتهم وتنمية مهــــــاراتهم في استخــدام تكنولوجيا المعلومات.

– التعلم والتدريب عن بعد بشكل مستمر(سواء مع ظهــــور وبـــاء أو أزمــة كما حدث في كورونا (كوفيد 19)) باعتباره واحدا من أهم سمات العصر الحالي أو بدونه.

– التنمية الذاتية فعلى كل أستاذ أن يعمل على ذاته وينمي قدراتــه في مجـــال تكنولوجيا المعلومات، وهو مجال برع فيه الكثيرون بما فيهم التلميذ نفسه.

– تقييم أداء الأساتذة في مقابل مكافآت مادية أو معنوية ما يرفع الصبغة التنافسية في قطاع التعليم ويؤدي مردودية شاملة في العمل.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الوصول لهذا النجاح ، والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم .

هنيئاً لنا بكم أهل العلم والتنمية .

 

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات