جريدة عالم التنمية

بالفيديو .. الباحث «عبد الرحمان التنوري» يحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بعنوان «دور البرمجة اللغوية العصبية في تنمية المهارات والقدرات الذاتية للمربي والمتعلم» بتقدير امتياز

حصل الباحث «عبد الرحمان التنوري» علي درجة الدكتوراة المهنية بكلية العلوم الإنسانية بتقدير امتياز، من المملكة المغربية تحت عنوان «دور البرمجة اللغوية العصبية في تنمية المهارات والقدرات الذاتية للمربي والمتعلم»
بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة أمس الموافق 25 فبراير ضمن العام الدراسى (2023).

وتتكون لجنة الحكم والمناقشة من السادة الأساتذة :

– رئيس لجنه المناقشة:

د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية

أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية

– عضو لجنة المناقشة:

د / محمود حماد حسن حمودة ، جمهورية مصر العربية

عضو هيئة التدريس بقسم العلوم التربوية بالجامعة  الإسلامية بمينيسوتا المركز الإقليمي الأول

– عضو لجنة المناقشة:

د / عبد المنعم فخرى كامل محمد ، جمهورية مصر العربية
دكتوراة في الذكاء الاصطناعي – جامعة القاهرة.

 

حيث تحدث الباحث عن دور البرمجة اللغوية العصبية في تنمية المهارات و القدرات الذاتية للمربي والمعلم والمتعلم:

البرمجة اللغوية العصبية NLP هي فن من فنون المهارات السلوكية تحمل الكثير من التقنيات والأدوات والأساليب والمهارات الهادفة إلى تطوير قدرات الفرد، وهذه الأدوات والتقنيات تُحقق عدداً من النتائج يمكن حصرها في نقطتين أساسيتين أولهما دعم سلوك إيجابي والمحافظة عليه وتنميته وتطويره، وثانيهما تقويم سلوك سلبي وتغييره وتعديل مساره.

فقد ثبت بالدليل والممارسة والتطبيق عند الكثير من الدارسين للبرمجة والمتعمقين بها فاعلية تقنياتها ومدى جدواها في حل العديد من المشكلات والحالات السلوكية، واكتشفوا مدى فائدتها في تحقيق كثير من النتائج. ويكفي الإشارة هنا بأن نماذج كثيرة من رجال ونساء شباب وشابات كانوا سلبيين في حياتهم وفي تعاطيهم وتعاملهم مع المحيط الأسري أو الاجتماعي أو الدراسي أو محيط العمل، وكانوا يُعانون من قصور في الرؤيا ومحدودية في التفكير، إلا أنهم وبمجرد التحاقهم بالمستوى الأول للبرمجة اللغوية العصبية أصبحوا أكثر إيجابية وأكثر تفهّماً وقراءة واستيعاباً لأنفسهم وللآخرين من حولهم.

إن هذا العلم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات البشر على اختلاف أنماطهم.

إنه ذلك العلم  الذي يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة بما يسمح من التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه ، والعوامل التي تقف عائقا في طريق إبداعه وتفوقه ، كما أنه والأهم من ذلك يمدنا بأدوات وطرائق يمكننا بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في فكر الإنسان وسلوكه وشعوره ، وتوجيهه نحو تحقيق أهدافه

وقد امتدت تطبيقات هذا العلم  إلى جميع ما يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى مجالات الترفيه كالرياضة والألعاب والفنون وغيرها.

 

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الوصول لهذا النجاح ، والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم .

هنيئاً لنا بكم أهل العلم والتنمية .

 

 

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات