نظّمت قنوات الكأس والمركز الدولي للأمن الرياضي وبرنامج «سيف ذا دريم» حلقة نقاشية مفتوحة في فندق ميليا أمس بعنوان «نجوم الغد.. كيف يصبحون قدوة في كرة القدم» وشهد الحلقة ما يقرب من 300 لاعب ومدرب وإداري بالفرق الـ12 المشاركة في النسخة السادسة لبطولة الكأس الدولية 2017 والتي تقام منافساتها حاليا على ملاعب أكاديمية أسباير.
وتحدث في الحلقة النقاشية المفتوحة نجم كرة القدم الفرنسي السابق ديفيد تريزيغيه والمدرب بورا ميلوتينوفيتش والرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي مايكل هيرشمان وأدارها رودري ويليامز من قنوات الكأس.
محاور هامة
وسلّطت الجلسة النقاشية الضوء على عدد من المواضيع الهامة من بينها العوامل التي تجعل من لاعب كرة قدوة حسنة ونموذجا يحتذى به يوقد لدى الشباب والأطفال شعلة التحدي والنجاح في سيرهم نحو تحقيق أهدافهم في الحياة إلى جانب الدور الذي تلعبه القدوة الحسنة في صقل شخصية لاعب كرة القدم الشاب وإلهامه.
تريزيغيه يتحدث
وتحدث في الورشة ديفيد ترزيغيه فقال: «إن كانت مهارات لاعب كرة القدم تُمثل العنصر الرئيسي لاكتسابه شهرة فإن سلوكه ومواقفه داخل الميدان وخارجه هما اللذان يجعلان منه نموذجا يحتذى حتى بعد انتهاء مسيرته الرياضية. إنّ التزام اللاعب بمبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية ونبذ العنصرية وتوظيف شهرته لدعم القضايا الإنسانية الهادفة تحوله إلى مثل أعلى يُلهم الشباب والأطفال حول العالم ويلعب دورا هاما في تغيير حياتهم».
وأضاف نجم المنتحب الفرنسي السابق الذي أحرز معه على بطولة كأس العالم 1998: «لقد عملت ضمن العديد من المبادرات والبرامج الهادفة إلى توظيف الرياضة لتغيير حياة الأطفال والشباب حول العالم وقد كان لي شرف المشاركة إلى جانب عدد من أساطير ونجوم الكرة العالمية في مباراة الأساطير، التي نظمها كل من برنامج «سيف ذا دريم» واللجنة الأولمبية القطرية والمركز الدولي للأمن الرياضي، والمساهمة في تحقيق حلم مجموعة من أبناء العشوائيات في ريو دي جانيرو الذين لعبنا ضدهم المباراة على هامش دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016».
وأضافت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الانساني رئيس اكاديمية بناة المستقبل الدولية وجريدة عالم التنمية أن الرياضة من الأمور المهمة في حياة الإنسان التي تدخل طعم الحياة على جسم الإنسان وتعيد له نشاطهُ وحيوتهُ . الرياضة عبارة عن مجموعة من الأنشطة التي يفعلها الإنسان ليعطي الجسم مجهود جسدي , والرياضة تعتبر مجموعة من القواعد أو ترفيهيّة أو تطوير المهارات أو بناء أجسام , وتختلف الرياضة من شخص إلى آخر إلى أهداف الشخص وحاجتهِ من الرياضة التي يمارسها . الرياضة بشكل عام تعطي جمال للجسم وتصقلهُ , وهناك رياضات تعطي الجمال للجسم مثل الجمباز وكمال الأجسام والفروسيّة , وهي طريقة للحفاظ على الجسم التي تعتبر نعمة من الله والحفاظ عليها .
بورا وتعزيز القيم
ومن ناحيته، قال المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش: «يلعب المدرب دورا أساسيا في تعزيز القيم الإيجابية في مجال الرياضة. وهو لا يُمثّل فقط قدوة للاعبيه بل يُساهم أيضا في إحداث تأثير إيجابي حقيقي ودائم في حياتهم. وكمدرب، أعتقد أنه من المهم الحرص على يتحلّى اللاعبون الذين أشرف على تدريبهم بمثل وقيم ثابتة داخل وخارج ميدان الملعب بما في ذلك القيم الإيجابية النفس والآخرين إلى جانب التزامهم بأعلى معايير النزاهة المهنية والشخصية».
مايكل هيرشمان
وفي هذا السياق، شدّد مايكل هيرشمان الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي على أهمية اعتماد نهج قائم على القيم في تعليم الشباب القيم الإيجابية من خلال الرياضة.
ودعا هيرشمان إلى حماية الجيل القادم من نجوم الرياضة كسبيل لتعزيز النزاهة في الرياضة، مُوضّحا أن: «المركز الدولي للأمن الرياضي قد أسس من خلال برنامج «سيف ذا دريم» نهجا قائما على القيم لحماية الشباب بهدف تمكين الرياضيين الناشئين وغرس القيم الأساسية ودروس الحياة المستخلصة من الرياضة لديهم».
إشادة بالبطولة
وأشاد مايكل هيرشمان الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي ببطولة الكأس الدولية التي تنظمها قنوات الكأس، وتوجه بالشكر لأكاديمية أسباير وقنوات الكأس ولكل المشاركين في تنظيم هذه البطولة وقال: إن تنظيم بطولة عالمية لهذه الفئة العمرية بهذا المستوى اللوجيستي وللعام السادس على التوالي يعد إرثا كبيرا تفخر به قنوات الكأس ونفخر به جميعا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي