
تُنظم مكتبة «مصر العامة» بالدقي، ندوة تحت عنوان «الجذور المصرية في العقائد السماوية»، يوم الأحد 29 يناير الجاري، في تمام الخامسة مساءً، بمقر المكتبة بالدقي، ويُحاضر في الندوة الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، وبحضور السفير عبد الرؤوف الريدي، رئيس مجلس إدارة مكتبة مصر العامة.
وفي هذا السياق تشير الدكتورة مها فؤاد ام المدربين العرب ومطورة الفكر الانساني رئيس جريدة عالم التنمية وبناة المستقبل الدولية ان ثقافة مصر ستة آلاف عام من التاريخ المسجل. مصر القديمة كانت من بين أوائل الحضارات. منذ آلاف السنين، حافظت مصر على استقرار الثقافة التي اثرت ثقافات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. بعد الحقبة الفرعونيه، جاءت مصر نفسها تحت تأثير الهيلينستية، لفترة من الزمن المسيحية، وفيما بعد، الثقافة العربية والإسلامية. اليوم، جوانب كثيرة من الثقافة المصرية القديمة موجودة في التفاعل مع احدث العناصر، بما في ذلك تأثير الثقافة الغربية الحديثة، في حد ذاته مع الجذور في مصر القديمة
أطلق على نهر النيل في اللغة المصرية القديمة اسم “حابى“. وكانت لمياه النيل، مع القنوات والترع والآبار والبحيرات، أهمية في الغسيل والتطهير والطقوس.
فقد عبد المصريون القدماء عددا من الأرباب والربات التي ارتبطت بنهر النيل.
وكان الرب الرئيسي بينها هو حابي أو “حابي أبو الأرباب”؛ وكان يصور في هيئة رجل ذي ثديين وبطن ممتلئة ويطلى باللون الأسود أو الأزرق، ويرمز إلى الخصب الذي منحه النيل لمصر.
كما كان حابي يصور حاملا زهورا ودواجن وأسماكا وخضراوات وفاكهة؛ إلى جانب سعفة نخيل، رمزا للسنين.
وكان رب النيل يصور أحيانا أيضا حاملا على رأسه اللوتس (شعار مصر العليا) ونبات البردي (شعار مصر السفلى).
ومن أرباب النيل أيضا “سوبيك“؛ الرب التمساح، الذي كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم. و من أشهر الأحداث التي مرت بمصر في تاريخها الفرعونى هي دخول الإسكندر الأكبر لمصر في خريف عام 332 ق.م حيث استولى عليها الإسكندر من يد شطربة الفرس مازاكس ليبدأ بعد ذلك الحكم المقدونى لأرض الكنانه رغم أن الإسكندر نفسه لم يمكث لفترة طويله في مصر. و في هذه الفترة القصيرة تمكن الإسكندر من وضع أساس مملكة مقدونيه أغريقيه غربية في ظاهرها مصرية في أصولها وقد استمرت دولة البطالمة ثابة الأركان قوية الدعائم ثلاثة قرون كاملة وفي خلال تلك المدة الطويلة نهضت مصر نهضة جبارة من حيث العلوم والمعارف والاقتصاد والتجارة والصناعة وازدياد السكان.
وكان رب الفيضان والخلق هو الرب خنوم، برأس الكبش، وكان يعبد في أسوان. والرب خنوم كان مسئولا عن خلق البشر ومعهم أرواحهم الحارسة “الكا“.
وكانت الربة “ساتت” زوجة للرب خنوم، وكان مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان.
وأشرف مركز ديانة أسوان على المياه وتوزيعها، من جزيرة الإلفنتين إلى الشمال؛ ومن جزيرة بجاح عند الشلال الأول، إلى الجنوب.
وكانت “حكت“، الربة الضفدع، هي ربة المياه، وكانت تصور عادة قريبة من خنوم؛ عندما كان يشكل طفل وروحه الحارسة على عجلة الفخراني.
تاثرت مصر بالعديد من الثقافات الموجودة حول العالم عى مدار التاريخ فأصبحت كاللوحة التي رسم كل خط فيها على يد إحدى الحضارات كما كانت لمصر حضارتها الخاصة المتميزة.
أقدم ثقافة لمصر كانت هي الثقافة الفرعونية والتي شهد العام بروعتها فانها وان تكن من أقدم الحضارات الا انها تحاكى ثقافة وعلوم العصر الحديث. وتعتبر مصر ام الدنيا لانها صدرت ثقافتها وعلومها الي معظم حضارات العالم
وتُناقش الندوة عدد من المحاور والقضايا الهامة حول الجذور المصرية في الديانات السماوية وبرهنة ذلك، وكذلك الإجابة على العديد من التساؤلات منها مدى تأثر الديانات بالحضارة المصرية، وهل كان القدماء يعرفون التوحيد.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي