
بدأت فعاليات المؤتمر الدولي للتعليم بالعاصمة البريطانية لندن تحت عنوان “التدريس، والامتحانات، والمواهب والتكنولوجيا”.
ويبحث الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تحدّيات ومستقبل التعليم مع ثمانين وزير تعليم يمثلون (80) دولة وبحضور 500 خبير تعليم من أنحاء العالم.
وتضمّنت فعاليات المؤتمر، لقاءً مع وزير التعليم البريطاني السابق تشارلز كلارك، الذي بحث مع الهلالي، أولويات التعليم في مصر ورغبته في المساهمة لدعم جهود التطوير وشارك في الاجتماع كلا من مايكل سوليفان، و كارين كيستر من مجلس امتحانات كمبريدج، حيث أكدوا دعّمهم الكامل لكل ما يلزم لتوقيع اتفاقية هيئة امتحانات كمبردج، والتعاون في مجال تدريب المعلمين من خلال الأكاديمية المهنية للمعلمين، وكذلك تدريب المعلّمين في مجال التعليم الفني والمهني.
أشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة عالم التنمية وبناة المستقبل الدولية أن أهمية التعليم مسألة لم تعد اليوم محل جدل فى أى منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة هى التعليم وإن كل الدول التى أحرزت شوطاً كبيراً فى التقدم ، تقدمت من بوابة التعليم ، بل أن الدول المتقدمة تضع التعليم فى أولوية برامجها وسياستها.
ومن الطبيعى أن يكون للتحويلات والتغيرات العالمية انعكاساتها على العملية التعليمية فى شتى بقاع العالم باعتباره نظاماً اجتماعياً فرعياً داخل إطار المنظومة المجتمعية الشاملة .
يمر العالم بفترة غاية فى الحساسية حيث ينتقل من قرن إلى قرن ومن نظام سياسى إلى آخر ومن نظام اقتصادى إلى نظام مختلف تماماً ، فلقد مضى الزمن الذى يمكن فيه لأى دولة أن تتقوقع داخل حدودها وتكون بمعزل عن العالم وذلك لأن واقع ثورة الاتصالات قد تخطى حواجز الزمان والمكان .
والعالم بهذه المتغيرات وغيرها يتجه نحو نظام عالمى جديد متغير فيه نمط الحياة تماماً وأصبح يعيش حضارة الثورة الثالثة التى تشهد سرعة المتغيرات ، كما فرضت نوعية جديدة من التكنولوجيا المتطورة والتى تحتاج إلى نوعية معينة من العمالة القادرة على التحول المهنى من مهنة إلى أخرى فى إطار التعليم المستمر .
الأمر الذى دعا الدول المتقدمة والنامية على السواء إلى الاستعداد بالدراسات والتوقعات للتغيرات الحادثة والمستقبلية وما تتطلبه من إصلاحات تعليمية جذرية وشاملة بهدف إعداد مواطنيها لمواجهة هذه التحديات ومواكبة ثورة المعلومات والتكنولوجيا .
وإذا نظرنا إلى الدول الكبرى التى تتصارع على القمة اليوم نجدها تطور وتجدد فى نظمها التعليمية وتحاول أن تدرس نظم التعليم الأخرى الموجودة فى الدول المنافسة ، والولايات المتحدة الأمريكية واليابان خير مثال على ذلك .
وأكد الدكتور الهلالى أهمية بناء القدرات في مجال القياس والتقويم من خلال تدريب المعلمين والعاملين بالمركز القومي للتقويم والامتحانات.
وتناول اللقاء مناقشة قضية إعداد الطلاب للنجاح في الثورة الصناعية الرابعة، وتأثيرها على تدريس العلوم، حيث تناولت المناقشات تطوير تدريس مادة العلوم التي تعتبر أساس للتطور التكنولوجي، والصناعي في الوقت الحالي.
وأكد الدكتور الهلالى أن تجربة مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا ((STEMالمصرية تمثل تجربة رائدة على مستوى المنطقة العربية، لافتًا إلى أنه سيتم مناقشة ذلك الأمر في الجلسة المخصّصة لهذا الغرض تفصيلاً….
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي