
افتتح الدكتور خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب مساء الأحد، ملتقى المصورين العرب الأول، بمشاركة 13 دولة عربية بقصر الفنون بدار الأوبرا، والذى يحمل عنوان «القاهرة عاصمة الصورة الفوتوغرافية»، ويقام تحت رعاية الكاتب الصحفى حلمي النمنم وزير الثقافة.
وأبدى «سرور»، خلال جولته على لوحات الفنانين المشاركين بالملتقى إعجابه بأعمال الفنانين، لافتا إلى أن مصر ترحب دائما بإبراز كافة الابداعات الفنية من الدول العربية الشقيقة لتتكامل مع بعضها البعض لتعبر عن المجتمع والإنسان عبر هذا الملتقى.
وعقب ذلك شرح الفنانون لوحاتهم، والتي تنوعت اتجاهاتها في المزج بين الواقع ومحاكاة الخيال وأجواء وجماليات البيئة والإنسان العربي والتاريخ والحضارة التي تمتد بجذورها إلى آلاف السنوات.
ويشارك بالملتقى دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وليبيا والجزائر والأردن واليمن وعمان وسوريا وجزر القمر والعراق وبلغ عدد الفنانين 174 فنانا يقدمون 343 صورة فوتوغرافية، تحت إشراف خالد خضر (السعودية) رئيس إتحاد المصورين العرب وسفير النوايا الحسنة، وجلال المسري (مصر) عضو الأمانة للاتحاد، ومحمد إبراهيم توفيق مدير قصر الفنون، فيما تستمر فعاليات الملتقى حتى يوم 10 من شهر فبراير القادم.
وأضافت د. “مها فؤاد أن التصوير هو عملية إنتاج صور ومنظر بواسطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير المنظورى الفوتوغرافي.
تكنولوجيا تقنية شريط التظهير أو الفيلم تتشكل من عمليات معملية كيماوية معقدة. عندما يتعرض الفيلم للضوء فتترد جزيئات شريط التظهير الفيلم ويخلق هذا التردد المستحلب. في هذه الدرجة المستحلب الرقيق وإذا تعرض الفيلم للضوء سيتلف المستحلب. وبعد ذلك يغوص المستظهر أو الفيلم في كيماويات منظورية أو فوتوغرافية وهي خطيرة جداً لأنها تؤدي إلى ضرر في العيون والجلد.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي