جريدة عالم التنمية

بالصور والفيديو …الباحث ” الفاتح محمد محمود حسين صفوت ” يحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بعنوان ” أثر تطوير الإدارة التربوية وتفعيل الاستراتيجيات الحديثة للاستثمار في الثروة البشرية (اليابان نموذجاً) ” بتقدير امتياز

حصل الباحث “ الفاتح محمد محمود حسين صفوت ” علي درجة الدكتوراة المهنية في إدارة الأعمال لعام 2022 بتقدير امتياز ، تحت عنوان ” أثر تطوير الإدارة التربوية وتفعيل الاستراتيجيات الحديثة للاستثمار في الثروة البشرية (اليابان نموذجاً) ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الرابع عشر للتدريب والتنمية لعام ، تحت شعار استراتيجيات إدارة العقل واتخاذ القرار.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

د / دياب فتحي دياب، جمهورية مصر العربية

دكتوراة بالبلاغة النبوية  ومن علماء الأزهر الشريف

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية

أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية

_ عضو لجنة المناقشة:

د / غيثة عاتيق ، المملكة المغربية

أ.د في العلوم الإنسانية

حيث تحدث الباحث عن اهم النتائج  والتوصيات التي وصل اليها

أولًا:  النتائج :

  1. فعلا يعتبر رأس المال البشري ثروة للأمم حيث تزخر اليابان برأس مال بشري شاب ذو قدرات عالية يمكنها من تدارك عجلة النمو والتنمية إن هي استغلته بالشكل والفعالية المطلوبين، وهذا ما يعكس صحة الفرضية الأولى.
  2. يتطلب تطوير الكفاءات البشرية في اليابان الاستثمار في رأس المال البشري لأن الاستثمار في رأس المال البشري يسلط الأضواء على دور الاستثمار في تحسين الصحة والتعليم والتدريب في رفع إنتاجية أجيال العاملين في المستقبل ، بعبارة أخرى يقيس النتائج الحالية لسياسات التعليم والصحة على مخرجات المستقبل، و باستخدام مؤشر رأس المال البشري تستطيع الدول قياس إسهام تحسن الصحة، والتعليم كميا في الإنتاجية ومستويات الدخل للجيل القادم، ومن ثم تقييم الدخل المفقود بسبب فجوات بين عوائد التعليم و رأس المال البشري، وكيف يمكن تحويل الخسائر إلى أرباح إذا ما تم التصرف بسرعة ووضع سياسات تسهم في تحسين الصحة والتعليم، وزيادة إنتاجية العامل، والتغذية الجيدة، وزيادة مهارات الأفراد.
  3. إن وجود خيار إستراتيجي لتطوير الكفاءات البشرية يتمثل في الاستثمار في رأس المال البشري في مرحلة الطفولة المبكرة فالمكاسب في سوق العمل المتأتية من التعليم الأساسي، لا تتحقق إلا بعد مرور ( -10 15 )على هذه الاستثمارات فالخبرات المكتسبة في مرحلة الطفولة المبكرة تأثير عميق على تطور المخ، ومن ثم على عملية التعلم والحالة الصحية والسلوك وفي نهاية المطاف على الفرص المتاحة مدى الحياة، فكما للتعلم عائد فإن لقياس التعلم أيضا عائد.
  4. هناك استثمارات كبيرة في التعليم، ونمو مبهر في معدلات الالتحاق، وتكافؤ الفرص بين الجنسين على جميع مستويات التعليم تقريبا ، هذا يتطلب نظام فعال لاستثمار وقياس رأس المال البشري يتطلب كوادر متخصصة و تقنيات عالية،علاوة على ضرورة استيعاب الأفراد لمفهوم وأهمية القياس.
  5. يضخ قطاع الصحة باهتمام من كبير طرف الدولة حيث تخصص له سنويا وبتزايد مبالغ معتبرة، ما مكن القطاع من تحقيق تطور ملحوظ على مستوى المستشفيات من خلال عدة إنجازات متمثلة في تشييد عدة مستشفيات متخصصة  و غيرها من الإنجازات إلا أنها تبقى غير كافية فعلى الرغم من الأغلفة المالية الكبيرة المرصودة لهذا القطاع وتعاني من سوء تسيير هذه الأغلفة ونقص الإطارات المؤهلة والمسؤولة .

ثانيًا :  التوصيات :

  1. لابد استمرار الحكومة في توفير البيئة الداعمة وتحقيق المزيد من الاستقرار الاقتصادي، الأمر الذي سينعكس بالضرورة على زيادة الاستثمارات في رأس المال البشرى من قبل القطاع الخاص .
  2. تدعيم البنية التحتية للمؤسسات التعليمية من أجل الارتقاء بجودة العملية التعليمية وخريجيها .
  3. زيادة معدلات الالتحاق بالتعليم الابتدائي (الاستثمار في الطفولة المبكرة)، والتأكيد على دور كلا من القطاع الخاص والمؤسسات الدينية بالاشتراك مع الحكومة في هذا الصدد.
  4. تخفيض معدلات التسرب من المراحل التعليمية بعد الابتدائي من خلال التنسيق بين المؤسسات التعليمية العاملة في هذه المراحل وبين المؤسسات التعليمية الفنية.
  5. تحسين أجور ومر تبات المدرسين وأساتذة الجامعات بشكل ملموس ، والعمل على رفع كفاءة مؤسساتهم التعليمية .
  6. مراجعة كافة الخطط التنموية السابقة ، مما سيساهم في مساعدة واضعي الخطط التعليمية في تقييم الوضع الحالي والعمل على وضع أهداف واضحة وكذلك اقتراح استراتيجيات بديلة تساهم في تحقيق تلك الأهداف وتحديد النفقات المطلوبة وذلك في ضوء الموازنة الموضوعة .
  7. ضرورة مساهمة القطاع الخاص في عملية تنمية القطاع التعليمي والصحي ليس فقط من خلال إنشاء وتمويل
  8. المؤسسات التعليمية والصحية ولكن أيض ا من خلال تصميم المناهج التعليمية بالمدارس والاهتمام بالبنى التحتية في القطاع
  9. الصحي وزيادة أنشطة البحث والتطوير.
  10. ينبغي أن تعكس المناهج التعليمية احتياجات سوق العمل ، فمع التقدم التكنولوجي و المعلوماتية الذي تشهده
  11. الجزائر هفإن من الضروري رفع مستوى مهارات المتعلمين لمواكبة تلك التطورات.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم .

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

وإليكم رابط الفيديو:

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات