جريدة عالم التنمية

” بيان زهران ” أقوى الشخصيات القيادية في العالم


دائما السيدات السعوديات يثبتون انهم يستطيعون الوصول الى أي مكانه ومنصب مميز و يرفضون تماما فكرة تهميش المراءة التي يعاني منها بعض المجتمعات و من بين هؤلاء السعوديات السعودية و المحامية السيدة ”  بيان زهران ” ، انتشرت اخبار في جميع المواقع على الانترنت تحمل اسم ” بيان زهران ” أول محامية سعودية تحصل على رخصة رسمية من وزارة العدل .. استطاعت بيان زهران ان تحصل على هذه الرخصة بعد ان قامت بالعديد من مراحل مطالبة و كذلك بعد ان تم تدريبها لمدة ثلاثة أعوام كاستشارية قانونية  و تلقت هذا التدريب بداخل إحدى المؤسسات و المكاتب القانونية والمعتمدة والمصدقة ، أولى القضايا التي كانت موضع تدريب لبيان زهران هي القضايا الخاصة بالأحوال الشخصية و العنف الأسري و بعد ذلك انتقلت الى القضايا الخاصة بالسجناء الجنائية و المالية .. في هذه المقالة سوف نتناول معلومات عن السيدة السعودية بيان زهران التي تم اختيارها لتكون أول محامية سعودية تحصل على رخصة رسمية من وزارة العدل بجانب حصولها على لقب أقوى الشخصيات القيادية في العالم .
من هي بيان زهران ؟
بيان زهران هي  … بيان محمود زهران  هي سيدة تحمل الجنسية السعودية أما مهنتها فهي تعمل  بالمحاماة فهي محامية و مستشارة قانونية في المملكة العربية السعودية . وهي أول سعودية دشنت مكتبها الرسمي للمحاماة فهو اول مكتب خاص بسيدة سعودية بداخل المملكة العربية السعودية .
احتلت المحامية السعودية بيان محمود زهران، المركز الأول؛ حيث اُختيرت لاخترقها الحواجز المجتمعية عندما نجحت في افتتاح مكتب محاماةٍ خاص بها في الأول من يناير الماضي؛ لتُصبح أول امرأةٍ سعودية تمتهن المحاماة، في الوقت الذي تابع الجميع مطالباتها القانونية؛ هي وزميلاتها، من عام 2011 م، بدخول المرأة مهنة المحاماة، وتمكين النساء من العمل القانوني.

بيان زهران أقوى الشخصيات القيادية في العالم
تم اختيار المحامية السعودية بيان زهران لتكون واحدة من بين قائمة تحتوي على 17 شخصيةً تم تصنيفهم ليكونوا  أكثر الشخصيات تأثيرًا في مجال عملهم اوأقوى الشخصيات القيادية في العالم .. اما الاعمال التي قامت بها بيان لتستحق ان تكون أقوى الشخصيات القيادية في العالم فهي ”  أول ناشطة سعودية  في مجال الدفاع عن حقوق المرأة و من جانب اخر فهي محامية و مستشارة قانونية دشنت مكتبها الرسمي للمحاماة و بذلك فهي السيدة السعودية الوحيدة بالسعودية التي قامت بذلك بجانب كل ماسبق بيان زهران هي أول محامية سعودية استطاعت ان تحصل على رخصة رسمية من وزارة العدل و ذلك الرخصة حصلت عليها بعد ان قامت بمطالبتها اكثر من مرة و اتمت تدريب مدتة ثلاث اعوام  من اجل الحصول عليها  و كان هذا التدريب في البداية عبارة عن تدريب بيان كاستشارية قانونية بداخل إحدى المؤسسات و المكاتب القانونية و المعتمدة و المصدقة ، أولى القضايا التي كانت موضع تدريب لبيان زهران هي القضايا الخاصة بالأحوال الشخصية و العنف الأسري و بعد ذلك انتقلت الى القضايا الخاصة بالسجناء الجنائية و المالية .
أهم التصريحات التي تم اصدرها بخصوص بيان زهران
بعد ان نالت بيان زهران لقب اقوى الشخصيات في العالم بجانب حصولها على رخصة رسمية من وزارة العدل انطلقت العديد من الاخبار والتصريحات تحمل اسم بيان زهران منها ..
 – ” بطبيعة الحال هذه الرخصة التي حصلت عليها بيان زهران هي حق ولم نحصل عليها إلا بعد انطباق كافة الشروط النظامية المنصوص عليها في المادة الثالثة من نظام المحاماة “.
– قالت بيان ظهران ” هذه الرخصة هي رخصة محاماة يتم قيد المحامية من خلالها في سجل المحامين الممارسين و استطيع الآن فتح مكتب واستقبال كافة القضايا والترافع عنها أمام كافة الدوائر والمحاكم الشرعية، ويمكنني تقديم الاستشارات القانونية ، و هذا التريح الذي حصلت عليه يعد اعترافاً بها وبإمكانياتها ومقدرتها القانونية كما يعد اعترافا بانضمامها تحت مظلة العدالة ووزارة العدل ” .
– قالت بيان زهران ايضا .. ” التصريح مثله مثل تصريح المحامي الرجل، حيث إننا تحت نظام واحد وهو نظام المحاماة السعودي ” .
وقالت “زهران”،: “هذه المكانة لم ولن تصل إليها إلا بدعم وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وحرصه وتبنيه ومتابعته قضايا المرأة، ومصالح المواطنين والمواطنات، على حد سواء، الأمر الذي شجّعها على تبني ذات الاتجاه السامي والجليل”.
وتابعت “زهران” قائلة: إن عملها في مجال المحاماة هو رسالتها لرد جميل الوطن والعرفان له ومحاولة المشاركة بالدعم المجتمعي والخدمات القانونية المقدمة والمتمثلة بفريق العمل بمكتبها.
وعن أهم العوائق التي تعانيها النساء بشكلٍ عام في الحقل القضائي، ذكرت زهران أن احتكار المهنة من الرجال لسنوات طويلة أدّى إلى حدوث صورة ذهنية مغلوطة لدى بعض العاملين في المحاكم والدوائر الحكومية، وأن المراجع أو المطالَب بالحق لا بد أن يكون رجلاً كي تسمع شكواه، الأمر الذي جعل موقف المرأة من المطالبة بحقوقها متراخياً بعض الشيء من الناحية الاجتماعية لسنوات طويلة حتى تحسّن تدريجياً.
وأشارت إلى أن المرأة، الآن، أصبحت مثلها مثل الرجل تماماً في مسألة المطالبة بالحق، وهذا ما نصّت علية الشريعة الإسلامية وسماحتها، والنظام الأساسي للحكم في المملكة، كما أن الجميع سواسية أمام القضاء بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المذهب، مبيّنةً أن هذا التطور الحاصل في المنظومة العدلية كان بفضل مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز، لتطوير القضاء والعاملين على تنفيذه بكل موضوعية وجدية.
وذكرت “زهران”، أنه ربما قد تكون هناك عيّناتٌ قليلة مازالت تتبنى “الفكر الانتقاصي” ضدّ المرأة، مشدّدة أن للمرأة الحق في مواجهة هذه التحديات بشكلٍ قانوني ورسمي للمطالبة بحقها من جرّاء الضرر الواقع عليها من ذلك إذا تمت ممارسة أي عنصريةٍ أو تمييزٍ ضدّها او تعطيل خدماتها أو حقوقها بصفتها امرأة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات