جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الباحث ” هشام فاروق ” بعنوان ” مقومات الشخصية الآسلامية وآثرها في احداث التغيير في المجتمع ” بالملتقي البحثي الدولي الرابع عشر للتدريب والتنمية

انطلق اليوم ثاني أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الرابع عشر للتدريب والتنمية لعام 2022، خلال الفترة من 2022/8/15 حتي 2022/8/25 ، تحت شعار استراتيجيات إدارة العقل واتخاذ القرار ( تربية ذهنية – إدارة الأزمات –  إدارة إلكترونية – قيادة حديثة ).

اجتمع نخبة من المدربين الدوليين في المجالات التنموية و الإدارية في شتى المجالات العلمية المختلفة والأساتذة المشرفين، لمناقشة الدراسة العلمية عبر شبكة الإنترنت ( أون لاين ) عن بُعد بالصوت والصورة، باحث الماجستير هشام فاروق من المملكة المغربية بكلية الآداب / علوم التربية تحت عنوان ” مقومات الشخصية الآسلامية وآثرها في احداث التغيير في المجتمع “.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

د / دياب فتحي دياب، جمهورية مصر العربية

دكتوراة بالبلاغة النبوية  ومن علماء الأزهر الشريف

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية

أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية

_ عضو لجنة المناقشة:

د / اعتماد صبحي عبدالمطلب سيد ، جمهورية مصر العربية

دكتوراة في العلوم الإنسانية

أوصي الباحث خلال المناقشة علي العديد من النتائج التي توصل اليها:

من أهم ما حرص عليه الإسلام في تعاليمه وتشريعاته هو بناء الشخصية المستقلة للمسلم ، وهذه الاستقلالية تمكن المسلم من عدم ذوبان شخصيته في شخصيات المخالفين له في الدين،  سواء في عقائدهم أو عباداتهم أو سلوكياتهم

فالمسلم هو حامل أعظم رسالة ، وأكمل دين ، وقد اختاره الله – عز وجل – لكى يكون أمينا على هذا الدين ، الذي هو سبيل السعادة في الدنيا والآخرة ، وهذا يتطلب من المسلم أن يكون ذا شخصية مستقلة متفردة حتى يستطيع نشر الحق الذى معه ، وتعليمه لكل من حاد عن طريقه ، وبعد عن سبيله0

فالمسلم ينبغى أن يكون هو رائد الطريق ، وقائد السبيل ، لا تذوب شخصيته في الآخرين ، وإنما هو الذين يذوبون فيه ، ينبغي أن يكون متبوعا لا تابعا ، وقائدا لا مقودا ؛ لأن معه الحق والهدى واليقين ، معه الحق الذى تحتاجه البشرية في مسيرها ، معه الهدى الذي ينقذها من ضلالات الأفكار ومتاهات العقول ، معه اليقين الذي يخلصها من شبهات الشكوك ، وأوهام الظنون0

وإذا ضاعت شخصية المسلم ، وأصبح مقلدا للآخرين ضاع الحق الذى معه ، وذهب الدين الصحيح الذي يحمله ، لذلك كانت أعظم جناية على الدين هو أن ينسلخ المسلم من شخصيته الإسلامية ، وهويته الإيمانية ، ويصبح مقلدا لمن يخالفه في الدين سواء في العقائد أو العبادات أو السلوك 0

وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحث ” هشام فاروق ”  درجة الماجستيرالمهني في الآداب / علوم التربية للعام الدراسي 2022  .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات