
ينظم المجلس الأعلى للثقافة؛ بأمانة الدكتور هيثم الحاج علي، القائم بتسيير أعمال الأمين العام للمجلس، مؤتمراً صحفيا للإعلان عن فعاليات ومحاور المؤتمر العلمى الدولى “إدارة الثقافة وثقافة الإدارة”، وذلك يوم الاثنين 23 يناير 2017 ، الساعة الثانية عشرة ظهراً بقاعة المجلس.
وتبدأ فعاليات المؤتمر في الثامن والعشرين من يناير الجارى ويستمر حتى التاسع والعشرين من نفس الشهر، ويشارك في المؤتمر الصحفي الدكتور صديق عفيفي؛ رئيس لجنة علوم الإدارة بالمجلس ورئيس أكاديمية طيبة، والدكتور صفوت النحاس؛ رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة سابقا ورئيس اتحاد جمعيات التنمية الإدارية، والدكتور محمد المرى محمد إسماعيل، أمين عام المؤتمر ومدير مركز القياس والتقويم بجامعة الزقازيق.
ويهدف المؤتمر إلى رسم خريطة عمل لتغيير ثقافة الإدارة وثقافة العاملين، والتخلص من قيم الإحباط واللامبالاة واستبدالها بثقافة الإصرار والتفوق فى العمل الإدارى، وتحديد وتحليل ملامح الثقافة المصرية من حيث علاقتها بالتفوق والتميز والريادة، وتحديد اتجاهات ومجالات وأساليب التغيير الثقافى اللازمة لإحداث نقلة نوعية فى فكر القيادات الإدارية، وتبنى نماذج عصرية بمختلف الأجهزة الإدارية لإحداث نقلة نوعية فى مجال الأداء المؤسسى والثقة بالنفس.
كما يهدف إلى صياغة برنامج عمل متكامل وقابل للتطبيق لتطوير الثقافة المصرية فى كل القطاعات والمجالات، وتطوير إدارة المؤسسات الثقافية مع توفير متطلبات التفوق والسبق واستمراريتها، وتجديد الخطاب الثقافي والإداري في عصر الاضطربات الفكرية والسياسية، ووضع سيناريوهات للمستقبل الثقافى الإداري في مصر رفق رؤية 2030، وتحديد متطلبات التغيير الثقافى من أجل تحقيق التقدم ووضع استراتيجيات للتغيير وتحديد الجهات التى ستقوم بالتغيير.
ويسعى المؤتمر إلى تغيير الثقافة السائدة الغير مواتية للتقدم والإنتقال من ثقافة التراجع والتخلف الى ثقافة التقدم ومنها الى ثقافة التقدم فى الإدارة، لأن الثقافة تنعكس على الأداء والإلتزام بأخلاقيات الوظيفة فهو محاولة جادة لرسم خريطة العمل من أجل تغيير ثقافة الإدارة وثقافة العاملين للتخلص من قيم الأحباط واللامبالاة ويستبدل بها ثقافة الأصرار والتفوق والعودة إلى مقدمة الصفوف.
وأشارت أم المدربين العرب د. “مها فؤاد” إن المؤسسات التي تعتمد على صياغة ثقافة مناسبة لها يساعدها ذلك كثيرا في وضع استراتيجيات عملها وخططها التشغيلية، كما وتكون هذه المؤسسات أكثر قدرة على معرفة رغبات الجمهور والعاملين من خلال هذه الثقافة ومدى تقبل الآخرين لها، كما وتعتمد هذه المؤسسات على ثقافتها في صياغة رؤيتها الإستراتيجية والرسالة التي تسعى إلى تحقيقها عن طريق الوسائل المتاحة والممكنة. ومن المهم معرفته أن من أهم محددات ثقافة المؤسسة هو طبيعة المجتمع التي تعمل فيه هذه المؤسسة، ويجب أن تنسجم هذه الثقافة مع ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده بحيث لا تجد المؤسسة تصادما مع المجتمع في تقديم خدماتها أو في تكوين صورة عامة عنها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي