جريدة عالم التنمية

"القاهرة للكتاب" ينظم أمسيات للشعراء الشباب من طلبة الجامعات

يقدم مخيم الإبداع الذى تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في إطار فعاليات الدورة الــ 48 من معرض القاهرة للكتاب عدد من الأنشطة الثقافية يأتي أبرزها اكتشاف المواهب الشابة في الجامعات المصرية المبدعون في مجال الشعر.

حيث يتم عقد اللقاء الشعرى الأول في يوم 27 يناير الجاري بمشاركة عدد من شعراء جامعة القاهرة هم أبانوب نبيل، وإبراهيم البربرى، خالد إبراهيم الحداد، عبدالمنعم شريف، محمد إسماعيل، محمد رجب، محمد طايل، محمد وجية الجمل، محمود عادل المنشاوى، ندى أسامة، يوسف عابد محمد،يونس محمد أبو سبع، يدير اللقاء محمد خالد الشرقاوى، بالإضافة لفقرة شاعر وفنان يتضمن لقاء مع الشاعر فتحى نجم بمصاحبة المطرب ماهر كمال، كما تقام الليلة الشعرية الأولى من الليالى الشعرية التى تقام طوال أيام المعرض ويشارك فيها من الشعراء أبو زيد بيومى، رانيا منصور، خلف أحمد حسن، سيد شومان، فوزى عيسى، صلاح العزب، محمد على عبدالعال، ياسمين الشاذلى، يديرها الشاعر السعيد المصرى، وفى يوم 28 يناير يعُقد اللقاء الشعرى الثانى يشارك فيه من شعراء جامعة عين شمس أية أبوالفتوح أحمد، آية عبد الستار، على إسماعيل، محمد عاصم، آية صلاح الدين، محمود حسن محمد تدير اللقاء د.هدى عطية، يلية فقرة شاعر وفنان ولقاء مع الشاعر سيد حسن بمصاحبة الفنان محمد على، كما تقام الليلة الشعرية الثانية والتى يشارك فيها من الشعراء أحمد السرساوى، خالد النسر، أحمد هاشم البنا، سعاد عبدالله، سماح هلال، صلاح أبو رحاب، علاء رزق، منى حواس، يسرى حنفى، محمد مجدى، يديرها الشاعر محمد الشحات محمد.

وأشارت “د. مها فؤاد” أنَّ للقراءةِ من الكتابِ نكهةً خاصةً تتفوّق على أي طريقةٍ أخرى لتلقي المعلومة، فقد كان في القديم الكِتاب هو الوسيلة الوحيدة التي يستطيع المرء من خلالها أن يحصل على المعلومات، وأن ينتقل إلى مناطق العالم المختلفة، فالقراءة هي الوسيلة الوحيدة التي تستطيع تخطي جميع الحواجز السياسيّة والاقتصاديّة، ويستطيع القارئ من خِلالها أن يذهب بخياله أينما أراد من دون محاسبة، كما أنَّ القراءة تستغل أوقات الفراغ عند الإنسان بما يعود بالنفع عليه وعلى الأمة، ممّا يزيد من ثقافة أفراد المجتمع والنهوض بالأمة ككل، فالعلم هو السِّلاح الوحيد الذي يثبت على مدار الأيام وفي جميع الظروف.

ومن المهم توافر الكتب في أي بيتٍ؛ لأنّ الأطفال عندما ينشؤون في جوٍ يسوده حب الكتاب والقراءة فإنهم يكبرون على حب العلم والاهتمام بالكتاب، على الرغم من انتشار القراءة من خلال أجهزة الكمبيوتر والآيباد إلّا أنَّ الكتاب يبقى له الأثر الأكبر عند القراءة.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات