تحقق حلم المبدعة “إيمان زايد” وخروج كتاب ” تأخر الوقت ياريان” إلي النور في ثوبه الجديد وعطره التنموي الرائع وفقاً لمعاييرالجودة بلغة أدبية رفيعة، صُدر حديثاً عن دارتكوين العالميه للنشر، فهي كاتبه تستحق التكريم كأول كتاب بالعالم والوحيد لها وأول كاتبه والوحيده بالعالم تصدرعن ريان ما يمثلنا جميعا.
والجدير بالذكر بأن الكاتبه مسجله للحصول على درجة الدكتوراة المهنية بجامعة مريلاند تحت أشراف الدكتورة “مها فؤاد” رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية، وقالت بدورها أن تأليف الكتب هو احد انواع الفنون العلمية والثقافية التي تحتاج إلي خبرة واتقان واجتهاد.
وقالت الدكتورة “إيمان زايد” المؤكد أن الطفل ريان رحمه الله، استطاع توحيد قلوب الكثير حول العالم، ليحيى شيئا من الإنسانية التى كانت مفقودة، فقصته أشبه بالملحمة الكبرى، شارك فيها الجميع بالدعاء والتضرع إلى الله من أجل إنقاذه من غياهب الجب ورده إلى أهله سالما.
فجميعنا أمضى تلك الأيام يتلهف ويترقب وينتظر ولو خبر صغير يعلن عن خروج ريان من البئر المظلم بنجاح ورجوعه إلى حضن والدته، والذى سقط فيه بالقرب من منزله بولاية شفشاون شمالي المغرب.
صدم العالم العربي بإعلان وفاة الطفل ريان، بعد عملية إنقاذ استمرت 5 أيام من بئر عمقها 60 مترا ولا يتجاوز قطرها 30 سم، في ضواحي مدينة شفشاون، بشمال المغرب.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
