جريدة عالم التنمية

كيف تحافظ على شغفك

كيف للانسان أن يفقد شغفه

الشعور انه تم استنذاف كل عواطفك لدرجة الشعور أنه لم يعد متاح لك أن تقدم أي أعمال جديدة سواء على المستوى العاطفي أو النفسي.

عندما تطور المشاعر السلبية والمحبطة فهذا سيؤدي إلى تصرف قاسٍ وغير إنساني مع الاخرين  مما سيتسبب أيضًا إلى الإحساس ان ما لديك من مشاكل هي من حق غيرك وليست من حقك.

الشعور بالإنجاز القليل جدًا يدفع الشخص لتقييم نفسه بكلمات سلبية مما يعطي إحساس بعدم الرضا والتعاسة في أي إنجاز للفرد مما يؤدي إلى تقلص وجود إحساس بالإنجاز الشخصي ولكن يتم معرفة الفرق بين فقدان الشغف والاكتئاب.

كيف يستعيد الإنسان شغفه

كيف تحافظ على شغفك

من الهام عند بداية أي أمر جديد أن يتم توفير مجموعة كاملة من الأهداف طويلة الأمد، يمكن أن تكون هذه الأهداف هي المساعد في توجيه القرارات التي تتأخذ بشكل أسبوعي أو شهري أو سنوي، تحقيق الأهداف أمر رائع ولكن التعثر في الوصول هو الأهم لفهم أسبابه ومحاولة التغلب عليها، سيساهم في تحقيق المطلوب بصورة جيدة وبأشخاص ذوي خبرة.

تعتبر الأهداف قصيرة المدى إلزامية لإبقاء الإنسان على طريقه الصحيح يومًا بعد يوم، لذا يجب التأكد من الإلمام بالوقت والفهم وإلى أين سيذهب وهل الوقت مستغل بشكل صحيح، لذا يجب إنشاء نقاط فحص عن طريق جدولة التقويم، والذين من خلاله نحاول كل المتاح قدر الإمكان للمحفاظة على كل شيء منظمًا، بالإضافة إلى ذلك.

تعتبر الأهداف قصيرة المدى رائعة لشعور الإنجاز في الحياة الذي يحياها، فعندما يفكر مثلاً الشخص في الوظيفة كونها مجموعة من الخطوات، وأنه قادر على الحصول على فهم أفضل لما هو مطلوب للوظيفة سيتمكن فيما بعد من إعداد المشاريع والنجاح بها، فكلما كانت الأهداف واضحة وممكنة التحقق أصبح للشخص شغف وإصرار على تحقيقها في الوقت اللازم وبالطريقة الأنسب، لأنها ستحقق في المستقبل القريب لذا يشعر أنه يقدر رؤية المستقبل القريب بصورة أوضح من  المستقبل البعيد.

يأتي هذا بأشكال مختلفة من التوازن بين كل من العمل والحياة، والشغف والدافع للعمل، من اللازم الاستفادة من الأهداف قصيرة وطويلة الأمد لمعرفة مكان النجاح، بالنسبة لكل شخص، يمكنه مثلاً البدء في عمل خاص حتى يصل لمعرفة وتحديد نوع المشاريع التي نجح بها وكذلك كيفية التحقيق وتوقيته، وعند معرفة كل تلك الأشياء ستبدأ الحياة في أتخاذ شكل متوازن ومن هنا تتزن الأمور العملية والحياتية.

بصرف النظر عن الطريقة التي يقرر بها التعامل مع الحياة المهنية مثلاً، فإن بناء العلاقات هو أهم أمر على الأمد القصير والطويل، يجب عدم التوقف أبدا عن تكوين هذه الشبكات، بتكوين فريق عمل لأنه الهدف الأكثر أهمية لنجاح الحياة المهنية، لا يمكن أن تفعل كل شيء بأنفسنا، لذا عند تكوين فريق قوي فالأمر سيحسم، بالإضافة إلى ذلك، عن طريق إنشاء فريق قوي ستنشأ الأفكار والشغف الذي سيتم من خلال أفكار الفريق معاً، فهؤلاء الأشخاص إذا كانوا متشابهون في التفكير سيساعدون في تحقيق المطلوب وتوحيد الهدق وتشجيع الشغف.

عندما يركز الشخص بكل طاقته على إيجاد ما يسعده ومكانه، فمن الضروري أن يعثر أولاً على طرق السعادة وأشكالها ليصبع لنفسه ما يريد أن يحياه، فمثلاً تكوين مشروع في بيئة عمل مثمرة ومتحابة سيخلق جو هادىء ومريح لإخراج الأفكار والشغف ومن هنا سيكمن النجاح.

من المهم التحدث عن المخاطر ليس فقط في اجواء العمل لكن في الحياة ككل، لذا يجب قدر الإمكان الابتعاد عن منطقة الراحة الخاصة بالشخص وتجربة أشياء جديدةومختلفة، فكلما أدرك الشخص نوعية واحتمالية حدوث المحاطر سيعد لها بشكل صحيح ومناسب وقد يتفادى أي مشاكل مستقبلية أو حالية مما سينجح الأمور التي تسعى لها ومن شأنه النجاح لك ولمن معك ويدعمك.

بعد سعي الإنسان الطويل للوصول لشغفه يجب أن يأخذ قسط من الراحة، لا يعني هذا الراحة لأيام كثيرة ولكن فقط التوقف عن الاجهاد اليومي والروتيني مثلاً لبعض المهام العملية الروتينية، أو الرد على العملاء و أو حتى تقديم طلب لعميل ما حتى ولو بدى الأمر صغير لكن توقف وخذا استراحة، الفصل بين الاوقات المجهدة وأستجماع الطاقة مرة أخرى لهو أمر ضروري لمتابعة السير و الوصول لتحقيق الشغف والهدف بالشكل الذي طالما حلم به الشخص، فتجديد الطاقة بالراحة لهو أمر معروف ومفهوم فلا تتخلى عنه أبداً.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات