جريدة عالم التنمية

الباحث ” عمر الموجى” يحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بعنوان ” العلاج التكاملي الإرشادي للتشخيص المزدوج بين النظرية والتطبيق (دراسة حالة مطبقة علي مركز إعادة تأهيل – جمهورية مصر العربية)”

حصل الباحث “ عمر احمد رجب محمد كامل الموجى” درجة الدكتوراة المهنية 2021 بكلية العلوم الإنسانية ، تحت عنوان ” العلاج التكاملي الإرشادي للتشخيص المزدوج بين النظرية والتطبيق (دراسة حالة مطبقة علي مركز إعادة تأهيل – جمهورية مصر العربية)” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

د / محمود حماد حسن حمودة ، عضو هيئة التدريس بقسم العلوم التربوية بالجامعة الإسلامية بمينيسوتا المركز الإقليمي الأول.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

جمع الباحث في بحثه العلاج التكاملي بين العلاج التاهيلى من الادمان وتدخلات الصحة العقلية في برنامج اكلينيكى واحد مبسط (ستتم مناقشة التدخلات المحددة في الفصل 3 من هذه الأطروحة).

يعتمد  العلاج التكاملي على الفرضية الأساسية لمعالجة اثنين أو أكثر من الاضطرابات المزمنة المتشابكة في وقت واحد. من الناحية المفاهيمية، فإن التدخلات للمرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية شديدة مثل الفصام والتدخلات للمرضى الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات تشترك في أرضية مشتركة: كلاهما يحمل فلسفة أن علاج الأمراض المزمنة يتطلب نهجًا طويل الأجل يكون فيه الاستقرار والتعليم والإدارة الذاتية محوريا.

في العلاجات المتكاملة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات مزدوجة، يتم الجمع بين علاجات الصحة العقلية وعلاجات تعاطي المخدرات من قبل نفس الطبيب أو الفريق العلاجي في نفس البرنامج للتأكد من أن المريض يتلقى شرحًا متسقًا للمرض ووصفًا متماسكًا للعلاج بدلا من مجموعة متناقضة من الرسائل من مختلف مقدمي الخدمات. يهدف العلاج التكاملي إلى تقليل النزاعات بين مقدمي الخدمة، والقضاء على عبء المريض في حضور برنامجين منفصلين وسماع الرسائل التي يحتمل أن تكون متضاربة، وإزالة العوائق المالية وغيرها من العوائق التي تحول دون الوصول والحفاظ على الاستمرارية في العلاج . يمكن معالجة كل من المرض العقلي والإدمان ضمن الإطار الفلسفي لنموذج المرض والتعافي، مع مراحل موازية للشفاء :

1-الاستقرار الحاد؛

 2- التعزيز التحفيزي والإقناع والمشاركة؛

 3- العلاج الفعال والاستقرار المستمر

4-الصيانة، والمتابعة والوقاية من الانتكاس؛ وأخيرًا، 5-إعادة التأهيل / التعافي).

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات