جريدة عالم التنمية

الباحث عبد المنعم الطيباوي: زيادة الأمن الوظيفي ورفع الروح المعنوية للموظفين يعود بالفائدة علي المنظمة

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ،  لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الدكتوراه عبد المنعم راغب سعد الدين الطيباوي” من المملكة الأردنية الهاشمية مقيم بالكويت بكلية إدارة الأعمال، تحت عنوان ” الأثر الإيجابي للإدارة الناجحة ومعايير ضبط الجودة على الاقتصاد والأمن الاجتماعي لدى شركات الأعمال “.

والجدير بالذكر أن البحث تناول النتائج المترتبة على دور الإدارة إنجاح المشروعات

 فيما يتعلق بالجانب التطبيقي فقد كانت تجربة مفيدة جعلتنا نقف ونقارن بين الجانب النظري وما هو جار على أرض الواقع، وقد توصلنا من خلال دراستنا هذه إلى توضيح الرؤیة حول فرضيات الدراسة والتي يمكن تلخيصها في وجهتين مختلفتين:

1 – وجهة نظر رؤساء مصالح الدراسات التقنية والصفقات العمومية بإدارة الجماعات الترابية التي تقول:

إن سوء التخطيط الإداري و الهندسي وجهل شركات المقاولات بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في ميدان الاستثمار والبناء هو المسبب الرئيسي في فشل او تأخر إنجاز مشاريعها .

2-  وجهة نظر مدراء المشاريع في شركات المقاولات، و مدراء المشاريع في الشركات المختصة في إدارة المشاريع الهندسية التي تقول:

نجاح او فشل المشاريع الهندسية راجع لأسباب  لها علاقة وطيدة بالإدارة العمومية وإجراءاتها المسطرية والقانونية مع كثرة المعيقات وقلة الحوافز للمقاولة .

حيث استنتجنا  ان عينة الدراسة ترى ان نسبة تحمل تعثر او فشل المشروعات راجع الى المقاولة بسبب سوء التخطيط الإداري و الهندسي وجهل شركات المقاولات بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في ميدان الاستثمار والبناء .

 علما أن جل إدارات المشاريع الهندسية محل الدراسة لا تطبق التقنیات في عملیة تخطیط ومتابعة إنجاز مشاريعها، وأحسن دليل نتحجج به هنا هو أن المشروع عانى ولازال یعاني بعض التأخيرات والعراقيل نتیجة:

-عدم تسلیم المرافق المختلفة والمكونة للمشروع وفق ما هو متفق علیه وما هو مسجل على الورق من خلال دفتر الشروط، والتأخیر الملحوظ في تكملة بعضا من الأشغال المتبقیة.

مما سبق یمكننا أن نصیغ بعضا من التوصیات نطمح أن تأخذ بعین الاعتبار وأن تفيد كل القائمین على المشاریع التنموية وتتمثل في ما يلي:

-ضرورة توفیر الاطارات اللازمة لإدارة المشروع سواء تعلق الأمر بالجانب التنظیمي أو التقني، مع توفیر المعلومات اللازمة والكافیة عن المشروع والإحاطة به مرحلة بمرحلة حتى یتسنى لنا إعداد خطة محكمة عن سیر الأعمال والتقدیر الجید لكافة جوانبه.

-ضرورة الاعتماد على مكاتب دراسات متخصصة ومتطورة ومعاصرة تواكب سير الأعمال وتستعمل التقنیات الحدیثة في مجال إدارة المشروعات.

واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات