جريدة عالم التنمية

طاقة نور

كيف تنظر لحياتك ؟
كيف تنظر لحياتك؟ وكيف ترى دنياك ؟ وما هو شعورك العام تجاه المواقف والأشخاص ؟ ..
أسئلة متعددة يجب أن تكون لدى كل منّا الإجابة عليها مع الوعي بهذه الإجابة.
إن تعامل الإنسان مع الدنيا وتصرفاته في الحياة يحركها في كثير  من الأحيان
وعند غالبية الناس شعورهم النفسي ، ونظرتهم للحياة .
فهناك فرق بين شخص يرى الشمس خلف الضباب الكثيف.  وإن لم  يلمحها  يتصور وجودها., وشخص آخر  يتخوف دائما من غياب الشمس رغم صفاء    الجو وسطوع الشمس أمامه !!
الأول.. يدفعه الأمل وحُسن الظن في الأمور وحبه  للحياة  ،  يتوجه  للدنيا   مستبشراً .. فرحاً بيومه ، آملاً في غدة،  تدفعه  خبرات الماضي ، بحلوهـا ومرها  للانغماس  في الحياة  مكتسباً منها  خبرة الواقع ، وعمق  الماضي
متوجهاً للمستقبل يُحَوِطُه عطر التصور وروعة التخطيط ونجاحات الواقع.
بينما الثانى. متردد ..متخوف من ظروف الواقع وقَلِقْ من تقلبات المستقبل
و يحركه سؤ ظنه  في الأمور  ، حذر في سلوكه ،  متربص  في تفكيره  ..  منزعج من بعض خبرات الماضي  ،  متوتراً  في تعامله مع الواقع ، تقيده
خيالات رمادية الملامح متداخلة متشابكة الأطراف .
حاول أن تكون من النوع الأول  ،, فترى الدنيا  واضحة  والحياة بسيطة
ولا تكن من النوع الثانى من الناس ،، فترى الدنيا غامضة والحياة ثقيلة يقول رسولنا الكريم صلَ الله عليه وسلم {{  تفاءلوا بالخير تجدوه  }}
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات