جريدة عالم التنمية

الباحثة “حسناء ايت ابا علال” تحصل علي درجة الماجستيرالمهني بتقدير امتياز بعنوان ” استراتيجيات نجاح العلاقات الزوجية “

حصلت الباحثة “ حسناء ايت ابا علال” درجة الماجستيرالمهني 2021 بكلية الآداب بتقدير امتياز، تحت عنوان ” استراتيجيات نجاح العلاقات الزوجية ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / غيثة عاتيق، أستاذ دكتور في العلوم الإنسانية.

حيث والجدير بالذكر أن الدراسة في هذا البحث توصلت إلى العديد من النتائج :

يهدف البحث الحالي إلى دراسة الاستراتيجية القويمة لنجاح العلاقة الزوجية التي تفرعت على إثرها عدة استراتيجيات، كمنهجية مستقبلية للمقبلين على أكبر علاقة إنسانية عرفتها البشرية، واعتبارها مشروعا كبيرا يستحق ـ بل ومن الضروري ـ دراسة جدواه قبل الدخول إليه. وحسن تدبيره مجلبة للخير الكبير على الأسرة، النواة الأولى للمجتمع، فكانت الاستراتيجيات للنهوض بها أولا كعلاقة راقية بين الذكر والأنثى أن جعل الله لها نظاما يحتميان بظلاله، ويجب استيعاب مفهومه جيدا لاستدعاء المنافع الكثيرة من جرائه.. فالسكن والهدوء النفسي والمودة والرحمة احتياجات إنسانية لابد منها حتى يكونا سعيدين في حياتهما.

ولإعادة الاعتبار إلى هذا الرباط القوي الذي أصبح غير مرغوب فيه، ثمة اجتهاد متواضع في دراستي الحالية وهو تركيزها على فترة سن المصاحبة حيث يكون الطفل الكبير فيها حائرا في التغيرات التي تطرأ على حياته عامة، فيرد على حيرته بكل ما هو علمي عقلاني، وفي نفس الوقت يتم تأهيله إلى علاقة لامحالة منها، يطمح للخوض فيها وقتها فيرتجل ما استطاع لإشباع ما يشعر به عشوائيا بالانجذاب الفطري للآخر نقيضه في كل شيء، تركيبا وتكوينا وطباعا.

وتعتبر سيكولوجية المرأة والرجل وثقافة الهرمون والسلوك إحدى الاستراتيجيات التي يجب ترسيخها للطفل الكبير في سن المصاحبة، يعرف بها ماله وما عليه كالتعامل مع الذات المختلفة عنه ومحو الأمية عن الغريزة التي هي أساس العلاقة بين الزوجين، فلا يحرق مراحل الاستمتاع بها قبل الدخول في العلاقة الحقيقية تحت المظلة الشرعية، ويعطي للعقل مجالا للتفكير في اختيار من يستحق أن تتفاعل مشاعره نحوه كثاني استراتيجية. تليها باقي الاستراتيجيات التي تنظم العلاقة، وتجعلها مصنعا سليما نفسيا لتخريج أجيال كفيلة بأخذ المقاليد المجتمعية بروح عالية وبكل ما تحمله المسؤولية من معنى.

وإن الدراسة الميدانية لدليل قاطع على التعرف على احتياجات الزوجين عن كثب لإنجاح العلاقة الزوجية، والتي تم التطرق إليها باستفاضة في الدراسة النظرية. بالإضافة إلى التوصل في هذه الدراسة إلى أمر آخر هو أن صمود العلاقة أمام الطلاق الرسمي، لا يعني وجود طلاق بمعنى اخر الطلاق العاطفي، وهو ما عولج أيضا في استراتيجيات سن المصاحبة التي ستترك الأثر الكبير في القضاء على هذه الظاهرة، التي تقتل قيمة العلاقة السامية التي تجمع الزوجين وتجعلها ناجحة ظاهرا وباطنا.

وأخيرا كل ما قيل هو ليس معادلة علمية، إذ يبقى التوفيق في اتحاد الأرواح وحسن انسجامها وفي مدى التطبيق المحكم لكل الاستراتيجيات التي تم توظيفها في هذه الاطروحة أمرا مؤكدا.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

وإليكم فيديو المناقشة:

 

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات