جريدة عالم التنمية

الباحثة ” هناء جادو” تحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بتقدير امتياز بعنوان ” أسس العلاج المعرفي السلوكي لتعميق أثر برامج بناء الشخصية دراسة مطبقة على تطوير المناهج الدراسية”

حصلت الباحثة ” هناء موسى احمد جادو” درجة الدكتوراة المهنية 2021 بكلية الآداب بتقدير امتياز ، تحت عنوان ” أسس العلاج المعرفي السلوكي لتعميق أثر برامج بناء الشخصية دراسة مطبقة على تطوير المناهج الدراسية” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ عضو لجنة المناقشة:

د/ عبد المنعم فخرى كامل محمد ، دكتوراة في إدارة الأعمال.

حيث تحدثت في موضوع بحثها عن كيف أطمأن لاستعداد طلابي للتغيير للأفضل واكتساب السمات الجيدة؟

•       تفاعل الطلاب مع برامج التدريب دليل علي ذلك

•       استجابة الطلاب للجهد المبذول وانتقالهم من مستوي إلى مستوي يؤكد ذلك

•       تدريب الطلاب على قبول النصيحة والتوجيه

•       المناخ السائد يصنع ذلك

•       البناء المتدرج للأهداف من مرحلة لأخري يدفع في نفس الاتجاه في شجرة الأهداف

أمثلة على الأهداف المتدرجة للعمل مع الطلاب او الأبناء حتى نساعدهم على التخلص من سمة أو اكتساب سمة:

1.     أن يدرك أن الإنسان بصفة عامة لديه استعداد للخير والشر وأنه صاحب قرار في الاختيار لأي الطريقين يسلك.

2.     أن تساعد وتحفز الطالب ليكون لديه الرغبة لتغيير نفسه إلى الأحسن ويسارع إلى ذلك.

3.     يرتقي هذا الهدف في المرحلة التالية لأن يتعرف على عيوب نفسه (ويحددها)، ويجاهدها للتخلص من تلك العيوب ثم يرتقي ليصبح أفضل. ويحدد السمات التي سيعمل على اكتسابها.

4.     أن يجتهد في محاسبة نفسه وإصلاحها

هذا البناء يوجد عند الطلاب الدافعية لإصلاح النفس والتخلص واستكمال جوانب النقص فيها من عيوب.

•       من المسئول عن تغيير أو إكساب السمات عند الطلاب؟ ولماذا؟

•       من هو الأكثر معرفة ودراية وقربا من الطلاب؟

•       من الأكثر بمعرفة بجوانب التميز عند كل طالب وجوانب النقص؟

•       من الأكثر إحاطة عادة بأنماط الطلاب؟

•       من الأكثر إحاطة باحتياجات الطلاب؟

•       من الأولى من المعلم أو الوالدين بالقيام بهذا الدور؟

مسئولية المعلم والوالدين:

عن معقل سمعت رسول الله (ص) يقول: ” ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة “

أبو حامد الغزالي يحدد من طرق إصلاح النفس : الاستعانة بمربي.

إرسال الرسل دليل على احتياج الإنسان لمن يأخذ بيده.

نجاح التربية يعتمد على المربي بنسبة كبيرة.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات