
اختتم المجلس القومى للسكان، الأسبوع الثانى من مبادرة صحة الأم والطفل، والتى ينفذها المجلس بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، بقرية بيهمو بمحافظة الفيوم وقرية بليفيا بمحافظة بنى سويف، وبمشاركة 35 منسق مركزى وميدانى من العاملين بالمبادرة والمجلس وفرعيه من المستويات الوظيفية المختلفه، والشركاء من المجتمع المدنى بالقريتين، فى إطار اهتمام مجلس السكان بأهمية رفع الوعى الصحى والمجتمعى.
وأشارت د. ليلى كامل المستشار الفنى للمبادرة، أن المبادرة تتناول عدة رسائل تثقيفية عن الزواج وخاصة الزواج المبكر؛ وزواج الأقارب؛ وأهمية المشورة والفحص قبل الزواج ورعاية الحمل والوﻻدة والنفاس، والتأكيد على أهمية تنظيم الأسرة لصحة الأم والطفل، كما تهدف إلى رفع الوعى بأهمية كافة جوانب صحة الأم و الطفل، ورفع الطلب على الخدمات الصحية فى المناطق المستهدفة.
وقالت د. شيماء باهر المستشار التنفيذى للمبادرة، أن تبنى المجتمع مفهوم الأسرة الصغيرة وتأثيره على تحسين خصائص المجتمع، من أهم أهداف المجلس القومى للسكان وسوف يتم تقييم التدخل التثقيفى تمهيدا لتعميمه فى المحافظات التسع ذات الأولوية.
وصرح سمير أبوريا مدير عام التخطيط بمجلس السكان والمنسق التنفيذى للمبادرة، أنه سيتم استكمال المبادرة خلال الأسبوع القادم بتنفيذ 48 لقاء تثقيفى للسيدات المستهدفات فى القريتين، ويتم فيهم التوعية برعاية الطفل السليم، والرعاية النفسية وتعزيز اللتطور الجسدى و الذهنى للأطفال و كذلك رعاية الطفل المريض، وسيتم عقد لقاءات متعمقة يوميا مع مجموعة من السيدات، لمعرفة مدى تحقيق المبادرة لأهدافها من نشر المعرفة الصحية بين السيدات، ودعم الممارسات السليمة لصحة وتغذية الأم والطفل.
وأضاف الدكتور طارق توفيق مقرر المجلس القومى للسكان، أن مبادرة صحة الأم والطفل تجربة جديدة يقوم بها المجلس، من خلال المشاركة المجتمعية لفتيات قريتى بيهمو وبليفيا اللاتى يقمن بالتوعية، فى حين يقوم أخصائيوا المجلس القومى للسكان بالمتابعة الميدانية يوميا لتلك اللقاءات، والتنسيق من خلال فرع المجلس بالمحافظة.
وأضافت د. “مها فؤاد” إن ثقافة المبادرة ركيزة من ركائز الاقتصاد المعاصر وهي داعمة لتمكين ورفع المقدرة التنافسية، فلا يمكن للقوانين وحدها ولا التمويل وحده أن يشجع الناس على المبادرة بخلق فرص عمل ما لم تكن هناك ثقافة داعمة للمبادرة واعية لها يتم تأسيسها في مكونات النظام التعليمي وأساليب التنشئة الاجتماعية ووسائط الإعلام بالإضافة إلى خلق نماذج لمشاريع صغرى وابتكارات تقنية يتم احتضانها ورعايتها لتكون نماذج ناجحة يقتدى بها.
كما أن الثقافة تعتبر بكل مكوناتها المادية والمعنوية إطاراً جسيماً لسلوك الإنسان ونشاطاته المختلفة وهي في إطار المبادرة، تلعب دوراً داعماً لدفع الإنسان للمبادرة في مجالات النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل والتحول من خانة المتواكلين الباحثين عن عمل إلى خانة المبادرين القادرين على خلق فرص العمل، هذا إذا كانت الثقافة السائدة ثقافة داعمة للمبادرة ورافضة للتواكل والسلبية والتهميش والاستبعاد الاجتماعي.
وتبرز أهمية المبادرة في نسيج الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الآتي:
وأكدت الدكتورة مايسة شوقى نائب وزير الصحة والسكان للسكان، أن منسقات المجتمع المدنى و المثقفين تميزن فى إلقاء الندوات التثقيفية، والتى تم تدريبهن عن طريق مجموعة من أطباء الصحة العامة بكليتى الطب فى جامعة الفيوم وجامعة بنى سويف، ضمن الأنشطة التى نفذها قومى السكان خلال المبادرة.
وأكدت شوقى على ضرورة الاستفادة من الموارد المتاحة وتنسيق العمل بين وزارة التعليم العالى والمجلس القومى للسكان والمحافظات المشاركة وصولا الى المواطنين وتوعيتهم توعية مباشرة كتدخل يأتى بالنتائج الإيجابية سريعا.
وقالت أن عدد سكان محافظة الفيوم يبلغ 3.4 مليون ، وتبلغ الكثافة السكانية للمساحة المأهولة 1732 نسمة لكل كم٢، وتضم المحافظة 6 مراكز إدارية، من بينها مركز سنورس الذى تم فيه تنفيذ المبادرة، حيث أنه من أكثر المراكز بالمحافظة التى تحتاج إلى تدخل مجتمعى سريع، وفقا لنتائج المؤشرات المركبة التى أعلنها المجلس القومى للسكان.
أما محافظة بنى سويف فبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، ويبلغ عدد وفيات الرضع 37 طفل لكل 1000 مولود حي، و نسبة الأنيميا بين السيدات حوالى 45%، و نسبة استخدام وسائل تنظيم الاسرة ٥٨،٣٪.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي