
تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، لمناقشة الدراسة العلمية لباحثة الدكتوراة ” فاطمه بنت محمد بن خالد ادريس” من المملكة العربية السعودية بكلية العلوم الإنسانية، تحت عنوان ” الاستراتيجيات التنموية الذاتية للمرأة وأثرها على صناعة أجيال واعية قادرة علي إعمار الأرض ونهضة الأمم“.
والجدير بالذكر أن البحث تناول المعوّقات المجتمعية لإبداع المرأة العربية، حيث يوجد العديد من المعوّقات المجتمعية التي قد تُعيق إبداع المرأة، ومنها ما يأتي:
الثقافة المجتمعية:
إذ إنّ الثقافة التي تنشأ فيها المرأة تؤثّر في إمكانيّاتها الإبداعية، فالعادات التي تحملها بعض الثقافات قد تجعل النساء لا يملكن الدرجة المطلوبة من الثقة والإيمان بالنفس بما يُمكّنهنّ من الالتزام بعملٍ إبداعيٍّ مهم، فبدلاً من ذلك يقبلن بالعمل ضمن الأعمال الأقل أهمية ويكنّ راضيات بذلك؛ فالعديد منهنّ يتوجهنّ للعمل الأسهل وتنفيذ الأفكار الإبداعية لغيرهنّ من الأشخاص.
الصور النمطية حول المرأة:
تنتشر بعض الآراء التقليدية حول اقتصار دور المرأة على بعض الأدوار التقليدية، وعدم إشراكها في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والأعمال، والفنون كما تنتشر بعض الأفكار التي تُشير إلى أنّ تلك المجالات لا تُناسب المرأة لصعوبة موازنة المرأة بين واجباتها المنزلية وعملها في تلك المجالات، نظراً لأنّ تلك الأعمال تحتاج لساعات عمل طويلة ومرنة، وتدريب مستمر لتحقيق النجاح فيها
أنماط تعليم المرأة:
تؤثّر أنماط التعليم السائدة في الإبداع، فعادةً ما تسعى النساء إلى الحصول على شهادة الثانوية العامة والشهادة التي تليها، لكن يبدأ عدد النساء يقل في حال تعلّق الأمر بمتابعة التعليم العالي بسبب حاجة هذه المرحلة إلى وقت وطاقة من المرأة،ومن ناحيةٍ أخرى تقل أعداد الفتيات اللواتي يدرسن المواد العلمية والتقنية والهندسية والطبية في بعض البلاد، وهذا بدوره يؤثّر في أعداد النساء اللواتي يعملن ضمن تلك المجالات التي لها الدور الأساسي في إنتاج معظم الابتكار التقني
واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
وإليكم لينك المناقشة:
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org