جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الباحثة عمار محمود السرسى بعنوان ” أهمية الذكاء العاطفي و دوره في الحد من اضطراب القلق (دراسة تنبؤية)”

نختتم اليوم اخر أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية 2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراة عمار محمود ابو اليزيد السرسى من جمهورية مصر العربية مقيمة بالمملكة العربية السعودية بكلية الآداب حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين تحت عنوان ” أهمية الذكاء العاطفي و دوره في الحد من اضطراب القلق (دراسة تنبؤية) “.

وناقشها نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / محمود حماد حسن حمودة ، عضو هيئة التدريس بقسم العلوم التربوية بالجامعة الإسلامية بمينيسوتا المركز الإقليمي الأول.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

أوضحت الباحثة خلال المناقشة أن الذكاء العاطفي يُعد من المفاهيم الحديثة التي ظهرت في الآونة الأخيرة هو قدرة الفرد على التعرف على دلالة انفعالاته وتحديدها وفهمها جيداً وتنظيمها واستثمارها في فهم مشاعر الآخرين ومشاركتهم وجدانياً وتحقيق نجاح في الاتصال بالآخرين وتنظيم العلاقات الشخصية المتبادلة كمهارة نفسية اجتماعية يتحقق من خلالها الصحة النفسية والتوافق مع النفس والآخرين والعالم المحيط , وهو أحد العوامل المهمة التي تساعد الفرد على الانجاز والنجاح والحياة وفهم هذا المصطلح ” الذكاء العاطفي” يتطلب الرجوع إلى مفهومين في آن واحد وهما الذكاء والعاطفة، فمنذ القرن الثامن عشر ويشير علماء النفس إلى أن هناك ثلاثة أجزاء في المخ تؤثر على الشخصية وهى: الجانب المعرفي، الجانب الوجداني، والدافعية.

– ويحتوى الجانب المعرفي على عمليات مثل

(الذاكرة، الاستدلال، القدرة على إصدار الأحكام، الأفكار التجريدية، الذكاء بمعناه الأكاديمي) وهو التصور الأولى عن الذكاء بوصفه مجموعة من القدرات.

– أما الجانب العاطفي للوظائف العقلية التي تحتوى على

(العواطف نفسها، المزاج، التقدير…. )

– الجانب الثالث هو الدافعية يشير إلى الحوافز البيولوجية أو الدوافع المتعلمة.

اما عن الفرق بين الذكاء العاطفي والذكاء الإجتماعي:

 فينحدر مفهوم الذكاء العاطفي من الذكاء الاجتماعي, يمثل الذكاء العاطفي مجموعة مختلفة من المهام عن تلك التي يقدمها الذكاء الاجتماعي. فالذكاء العاطفي مفهوم أعم من الذكاء الاجتماعي فهو يشمل ليس فقط الاستدلال حول العواطف في العلاقات الاجتماعية و لكن أيضا الاستدلال حول العواطف الذاتية للفرد, كذلك الذكاء العاطفي أكثر تركيزا من الذكاء الاجتماعي في محاولة فهم كل العواطف و ليست تلك العواطف التي تظهر في الكلمات و التعبيرات الانفعالية فقط وهذا التركيز في التعرف على المشاعر الذاتية ومشاعر الآخرين هو ما يميز الذكاء العاطفي عن الذكاء الاجتماعي. وعلى الرغم من محاولة التمييز بين الذكاء العاطفي و الذكاء الاجتماعي نجد أن هناك من التعريفات ما يشير إلى أن الذكاء العاطفي هو شكل من أشكال الذكاء الاجتماعي حيث يشير “ماير, سالوفى”1990 إلى أن الذكاء العاطفي هو: “شكل من أشكال الذكاء الاجتماعي يتضمن قدرة الفرد على مطابقة عواطفه الذاتية مع عواطف الآخرين.

وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحثة ” عمار محمود ابو اليزيد السرسى”  درجة الدكتوراة المهنية بتقدير امتياز للعام الدراسي 2021  .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات