جريدة عالم التنمية

خلال ختام برنامج " استراجية مكافحة الفساد وجرائم العدوان علي المال العام " معاون وزير الشباب والرياضة يناقش خطة الوزارة في مكافحة الفساد

اختتمت وزارة الشباب والرياضة ” ” الادارة العامة للتنظيم والادارة ” تنفيذ اولي فعاليات برنامج ” آليات تنفيذ استراجية مكافحة الفساد وجرائم العدوان علي المال العام ” والذي تنظمه خلال الفترة 15 – 19 يناير بالمبني الاجتماعي بمركز شباب الجزيرة بمشاركة 47 متدربا من الشباب المتميز بالوزارة والهيئات الشبابية التابعة لها ومديريات الشباب والرياضة .

وتناول في ختام البرنامج  يوسف ورداني مساعد وزير الشباب والرياضة ومعاون منسق لجنة مكافحة الفساد ، استراتيجية الوزارة في مكافحة الفساد ، مؤكدا علي حرص وزارة الشباب والرياضة برئاسة المهندس خالد عبد العزيز علي التواصل في تنفيذ العديد من البرامج التدريبية في مجالات مختلفة للعاملين بالوزارة والمديريات من اجل نقل الخبرات  وتغيير المفاهيم وثقافة العمل وصولاً برفع مستوي الاداء الاداري في اطار السياسة العامة في الدولة .

واستعرض ورداني خطة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد المتمثلة في الاهداف الرئيسية وسياسات التنفيذ ، المسئول عن التنفيذ ، المدي الزمني ، المتابعة والمسئول عن المتابعة وصولاً لمؤشرات الاداء .

واوضح ورداني الاهداف الرئيسية لخطة التنفيذ والتي تضم عشرة نقاط من بينها الارتقاء بمستوي اداء الجهاز الحكومي والاداري للدولة وتحسين الخدمات الجماهيرية من خلال تعديل الهياكل التنظيمية ودعم الرقابة الداخلية وتدريب العاملين بكافة المستويات الادارية بالاضافة الي تبسيط الاجراءات الادارية والجماهيرية وميكنتها وتفعيل تبادل المعلومات بين الاجهزة الحكومية إلكترونياً .

واكد ورداني ان الخطة تنشد ايضا تحقيق هدف ارساء مبادئ الشفافية والنزاهة في كافة عناصر المنظومة الادارية وسن وتحديث التشريعات الداعمة لمكافحة الفساد وتطوير الاجراءات القضائية لتحقيق العدالة ، بالاضافة إلي الارتقاء بالمستوي المعيشي للمواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية وكذلك دعم الجهات المعنية بمكافحة الفساد ، علاوة علي رفع مستوي الوعي الجماهيري بخطورة الفساد واهمية مكافحته وبناء ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وتعزيز التعاون المحلي والاقليمي والدزلي  في مجال مكافحة الفساد بالاضافة الي مشاركة المجتمع المدني .

وأشارت د. “مها فؤاد”  إنّ فكرة مكافحة الفساد تتمحور حول تتبّع مواطن الفساد الإداري في مؤسسات الدولة المختلفة، والعمل على تغييرها بالمناقشة حيناً، وبالمتابعة مع ذوي صنع القرار حيناً آخر، وبالنشر عبر وسائل الإعلام إن لزم الأمر، إذاً هذه مهنة شاقّة ورسالة عظيمة، وقد يترتب عليها المتاعب العديدة، ولا سيّما إن كان من يقوم بذلك من ذوي القيم والمبادئ الراسخة الأصيلة، فهذا لن ينجو من تشهير، أو سجن أو ملاحقة، ولكن من أجل المبادئ والقيم، فلا ضير إذاً، فهذه رسالة العظماء.

وأضافت أن من يضطلع بهذه المهمّة الشاقّة لا بدّ له من مؤهلات تنطلق من قوّة الشجاعة، وقوّة الإرادة، مروراً بالوعي وسعة الثقافة والعلم بالقوانين التي تحكم سير المؤسسات الرسميّة وتنظّم أعمالها، بالإضافة إلى القدرة على تحمّل تبعات مواقفه، ولا بدّ له أيضاً من قيمة الثبات على المبدأ، والحياديّة، وعدم وجود مآرب شخصية، ويتوّج ذلك كله روح الانتماء الحقيقي للوطن، والقيم والمبادئ، ولا بدّ من توفر غطاء رسمي داعم لأعماله.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات