جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الباحثة هناء جادو بعنوان ” أسس العلاج المعرفي السلوكي لتعميق أثر برامج بناء الشخصية دراسة مطبقة على تطوير المناهج الدراسية”

انطلق ثاني أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية 2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراة هناء موسى احمد جادو من جمهورية مصر العربية مقيمة بتركيا بكلية الآداب حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين تحت عنوان ” أسس العلاج المعرفي السلوكي لتعميق أثر برامج بناء الشخصية دراسة مطبقة على تطوير المناهج الدراسية “.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ عضو لجنة المناقشة:

د/ عبد المنعم فخرى كامل محمد ، دكتوراة في إدارة الأعمال.

أوصت الباحثة خلال المناقشة علي أهمية التعريف المثالي ومواصفات جيل Z :

إن البشر لديهم ميزة وهي قدرتهم على التعلم من ماضيهم واستخدام تلك المعرفة للمساهمة في صنع مستقبل أفضل. القدرة على تحليل واقعنا بطريقة أكثر منهجية.

 من أجل ذلك. سنركز في هذا البحث على أحدث جيل المسمّى Generation Z أو iGeneration الذي ولد بعد عام 1995.

تتقاعد الأجيال الأكبر سنا، ويوشك الجيل Z على أن يصبح المكون الرئيسي للقوى العاملة التي ستشكل تحديات عميقة للقادة والمديرين والمشرفين وقادة الموارد البشرية والمعلمين في كل قطاع. لهذا فإنه من المهم فهمهم من كل جانب وتقديم استراتيجيات لكيفية استيعابهم في سوق العمل. (تولجان، 2013)

نشأ الجيل Z في عالم مليء بالتوتر السياسي والعنف وعدم الاستقرار المجتمعي. كما أنهم لم يعرفوا أبدًا عالماً لا يمكنهم الاتصال فيه على الفور ولديهم قنوات معلومات واتصالات ذات كفاءة عالية جدا في متناول أيديهم، جيل يفضل الاختلاط عبر الإنترنت بدلاً من الاتصال الإنساني الحقيقي (Schwieger & Ladwig).

عامل آخر هو كيف أصبحت السياسة متاحة بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي لدرجة أن الجميع متورطون بطريقة أو بأخرى.

في الوقت نفسه، بالنسبة للأجيال السابقة، فإن التكنولوجيا هي شيء شهدوا تطوره واضطروا إلى التعود عليه بينما تعد التقنية لجيل z جزءًا من حياتهم نشأوا حولها. (Dimock، 2019)

التحديات التي تواجه هذا الجيل

تقع المسؤولية الكبرى الآن على عاتق الجيل الجديد من هذا العبء الهائل من تصاعد العنف، تغير المناخ؛ التفاوت في الدخل؛ البطالة العالمية؛ الدين العالمي بنسبة 313٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي؛ على النقيض من عالم مليء بالمليارديرات بينما يفتقر ما

يقرب من مليار إنسان إلى المياه النظيفة و2.5 مليار يفتقرون إلى الصرف الصحي الأساسي. في الوقت نفسه.

رغم ذلك لا بد لنا من أن نبقى متفائلين، لكن يقع علينا الإعداد الجيد لهذا الجيل بتوفير التعليم الميسور التكلفة والذي تتوفر به معايير النجاح للتعامل مع التحديات التي ذكرناها.

 تتعلم الأجيال المختلفة من بعضها البعض وتكتسب القدرات الضرورية للنجاح في التحديات المعاصرة (Koulopoulos & Keldsen ، 2014).

يتميز الجيل Z بميزات نظرًا للعصر الرقمي المتقدم للغاية الذي ولد فيه. كما تم وصفهم بـ “جيل Facebook” أو “السكان الرقميون” أو “iGeneration”. (طاري، 2011).

يتم تقديم النصائح العامة التالية لتحقيق إعداد أكثر فعالية وكفاءة للأجيال المتعددة (Higgins، 1998؛ De Paula، 2003).

وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحثة ” هناء موسى احمد جادو”  درجة الدكتوراة المهنية بتقدير امتياز للعام الدراسي 2021  .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات