
انطلق اليوم أولي فعاليات الملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية 2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الأستاذية “ غيثة عاتيق“ من المملكة المغربية بكلية العلوم الإنسانية, حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين تحت عنوان ” الملامح النفسية في شعر المتنبي (رؤيا إرشادية) “.
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ رئيس لجنه المناقشة:
د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.
_ عضو لجنة المناقشة:
د/ رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.
_ عضو لجنة المناقشة:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
تسعى هذه الدراسة إذن كما يتضح من خلال كل ما سبق، إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي نعتبرها من الأولويات، من بينها: رصد أهم الملامح النفسية في شعر المتنبي لفهم هذا الرجل الشاعر أولا، ثم لربطها بإنسان الحاضر من خلال رؤيا إرشادية ثانيا؛ ولتقديم نموذج قابل للتطبيق في عصرنا الحالي يوصلنا إلى التوافق النفسي كمعيار من معايير الصحة النفسية ثالثا.
إن دراستنا لنفسية أبي الطيب المتنبي، كنموذج لتطبيق الصحة النفسية، تستدعي منا التنقيب وبشكل عميق عن مختلف محطات الشاعر النفسية، لنختبر من خلالها الأحداث المختلفة التي مرت به، ولنتبيّن أيضا مدى فعّالية الطرق التي اعتمدها في مواجهة هذه الأحداث، ولنتمثله أمامنا بكل حمولته النفسية في جلسات إرشادية تخطط للخيارات الممكنة البديلة.
قد يبدو من الغرابة أن نستدعي شخصية من التراث العربي لنُجالسها ونستمع إليها كما لو كانت حاضرة معنا الآن، وقد تتأكد الغرابة حينما نقر بأن حاضرنا ليس أفضل حالا من ماضينا على مستوى الاضطرابات الشخصية والنفسية، فالأحرى بنا أن نهتم بالحاضر وليس بالماضي، فلربما يكون ذلك أكثر مصداقية وأكثر نفعا.
لا ننكر أن هذا الأمر يعتبر من الحقائق التي لا جدال فيها، ولكننا نرى أيضا أن ثمة مبررات تفرض علينا نفسها وتجعلنا نخطو نحو الهدف بخطى ثابتة دون أدنى تردد؛ لا سيما وأن المتنبي كما سبقت الإشارة أثار معركة نقدية كبرى حوله أدبيا في الماضي وربما نفسيا في الحاضر، ونحن بدراستنا له على هذا النحو نجمع بين الجانبين لا لنكون طرفا من أطراف المعركة ولكن لنفيد بتجربتنا المتنوعة في مجال البحث العلمي، باعتبارها تنهل من تخصصات أكاديمية ومهنية متعددة: الأدب العربي، النقد الأدبي القديم، الإرشاد النفسي وعلم النفس عموما.
إننا بهذه الرؤيا الجديدة التي تنظر إلى رواد تراثنا الشعري العربي بمنظور جديد، نكون قد وضعنا لبنة للتأسيس لعلاقة جدلية تربط زمنين متباعدين يستفيد أحدهما من الآخر: زمن الماضي يستفيد من الحاضر من خلال بعث أعماله الأدبية ودراستها بآليات حديثة دون إغفال خصوصية العصر الذي نتجت فيه هذه الأعمال؛ وزمن الحاضر يستفيد من الماضي باستلهام تجارب الأدباء القدماء واتخاذها في سماتها المميزة نموذجا للاقتداء أو نموذجا للتجاوز.
ونحن إذ ندرس نفسية المتنبي من خلال شعره ومن خلال شخصيته التي تكشف عنها كتب السير والتاريخ، نطمح إلى النجاح في وضع هذه اللبنة التي تمثل حلقة وصل بين الماضي والحاضر.
وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحثة ” غيثة عاتيق” درجة الأستاذية بتقدير امتياز للعام الدراسي 2021 .
وإليكم لينك المناقشة :
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org