تتشرف اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم في الملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية بتاريخ ( 8 سبتمبر2020 )، لمناقشة الدراسة العلمية لباحثة الدكتوراه ” هناء الريس” من المملكة المغربية، تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات)، تحت عنوان ” دور وأبعاد الفن على المواطنة وحقوق الانسان دراسة مطبقة على المجتمع العربي”.
في النهاية ألقت الباحثة كلمة شكر وتقدير ( لا يسعني ألا أتقدم بجزيل شكري و تقديري و عظيم امتناني ؛وإن كانت كل كلمات الشكر لا تكفي الوفاء بحق و إسهامات دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية، فقد تعلمت منها كثيراً و استفدت من خبراتها و علمها الغزير الذي منحتني إياه، فحقاً لكِ مني تحية حب و اعتزاز و تقدير كبير ، فقد أضفت مشاركة سيادتك بالإشراف علي رسالتي قيمة علمية وأدبية كبيرة، و لما لمسته من تواضع شديد و دماثة خلق رفيع من سيادتك، سائلا الله أن يزيدك علماً و رفعه و يجعل لسيادتك نصيباً رفعه و تقدما للأمام، شكراً وإن كانت كل كلمات الشكر و الثناء لا تكفي جزاك الله خير.
وتحدثت الباحثة عن دور وأبعاد الفن علي المواطنة وحقوق الإنسان دراسة مطبقة علي المجتمع العربي:
لعب الفنّ في العهود الماضية، وما زال حتّى اليوم، يلعب دورًا مهمًّا في حياة الإنسان المتحضّر الراقي، وفي الحضارات الحديثة والمعاصرة، إذ يشكّل رسم اللوحات الفنّيّة ونحت التماثيل وما شابه ذلك، عنصرًا إبداعيًّا خلّاقًا، يهدف الفنان من ورائه إلى التعبير عن ذاته ومشاعره التي تختلج في نفسه تجاه أخيه الإنسان بكل ما تعني العلاقات الإنسانية من فكرٍ وعاطفةٍ وأحاسيس. فالفنّ أساسه الخيال والعاطفة والوجدان وجميعها يسوسها العقل. وبطبيعة الحال، فإنّ العقل يتماهى مع كلّ ما يسعى إليه الإنسان في إسعاد ورفاهية البشريّة وحماية حقوقها واستمرار الحياة الكريمة لأفرادها، بغضّ النظر عن الانتماء العرقيّ أو الدينيّ أو المذهبيّ. فالفنّان يبدع إنسانيًّا منطلقًا من ذاته الخيّرة بطبيعتها، والنيّرة بذهنيّتها. ومن هنا فإن التعاطي الفنّيّ لا يقتصر على مبدأ “الفّنّ للفنّ” فحسب، بل يتعدّى ذلك إلى الهدف السامي وهو العمل والسعي إلى خدمة البشريّة والمجتمع بأفرادهِ جميعًا، من خلال تسخير الفنون كالرسم والنحت – على سبيل المثال لا الحصر – لإبراز ما يحتاجه الإنسان في حياته على شتّى الصُعُد الشخصيّة والأخلاقيّة، الاجتماعيّة، الفكريّة وما إلى ذلك في سبيل رفعة حياة الإنسان ورقيّها والسموّ بها نحو حياة أفضل، من حيث تحسين ظروف معيشته وصون حقوقهِ والدفاع عنها والابتعاد عن الكبت واعتقال الحرّيّات وفرض القيود دون وجه حقّ كل ذلك قد تناوله الفنانون بإبداعاتهم بالإيحاء، بالرسم، أو النحت، أو الفن عمومًا، فجاءت تلك الإبداعات مؤشّرًا على قدرة الإنسان الفنّان المبدع على إثارة عواطف ومشاعر الناس للتنبيه والإرشاد والتحذير.
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
