تتشرف اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم في الملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية بتاريخ ( 8 سبتمبر2020 )، لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الدكتوراه ” فوزى يوسف على أحمد” من دولة ليبيا، تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” المجالات الحياتية وأثرها في مكافحة الفساد من وجهة نظر صناع القرار دراسة تطبيقية على جهة تشريعية “
ووجه الباحث كلمة شكر وتقدير لاكاديمية بناة المستقبل الدولية ” الشكر موصول لأكاديمية بناة المستقبل وعلى رأسها د. مها فؤاد على هذا الجهد الكبير وعلى هذا الحرص على إستكمال تخريج دفعه جديدة من الباحثين، عجزت ان اجد الكلمات التي اعبر بها على امتناني وشكري الخالص لاكاديمية بناة المستقبل الدولية، من روائع القدر أن يضع الله في دربك من يُنيرون لك الطريق، فهؤلاء وحدهم من يستحقون الشكر والامتنان ، واستفدت كثيرا من نصائح الدكتورة مها فؤاد و توصياتها القيمة في ما يخص موضوع مناقشة الاطروحة البحثية”.
وتحدث الباحث عن المجالات الحياتية وأثرها في مكافحة الفساد من وجهة نظر صناع القرار دراسة تطبيقية على جهة تشريعية:
الفساد ظاهرة وجدت في كل أزمنة وعصور ومجتمعات الخليقة، إلا أنه يتفاوت في درجته وتأثيره، فقد يكون بسيط يتوافق مع طبيعة الإنسان كونه في دار اختبار وامتحان وكونه ليس ملاك، إلا أنه إن كان في أدنى درجاته فهو لا يضر حياته ومعيشته الدنيوية والأخروية، وبالتالي لا يضر مجتمعه الذي يعيش فيه، ولكنه يتدرج في تأثيره حتى أنه قد يشمل مجالات الحياة وفي غالبية أفراد المجتمع، فيصبح متفشيًا فيها، وهنا تكمن خطورته وضرره على المجتمع، إذ أنه وفي حال عدم التصدي له سيتحول إلى ثقافة مجتمعية يصبح فيها جزء من قيمه وتكوينه، فيكون من الصعب جدًا محاربته، بل ويحارب كل من يتصدى له ويعتبر في نظر المجتمع هو الشاذ وهو مصدر الخطر، تمامًا كما حدث في قوم لوط، والملاحظ أنه في هذا العصر توفرت البيئة الخصبة لانتشار هذا الفساد وتعمقه سواءً من حيث الأنواع أو الصور نتيجة التقنية الحديثة والعولمة التي جعلت العالم مفتوح على بعضه، وسهل الانتقال في كل شيء ومنها الفساد نفسه، ولكن وكما في كل هذه الأزمنة التي أشرنا بظهور الفساد فيها تجد أن هناك شرائح في كل مجتمع تتصدى لهذا الفساد وتحاربه وتكشف خطورته وضرره وتقاومه، وفي أوقات تنجح في الحد منه، ولعل أهم هذه الشرائح التي تلعب دورًا حيويًا وهامًا في مكافحته هي شريحة صناع القرار القادرين على تنفيذ قراراتهم وتطبيقها على الواقع فهي التي لديها القدرة على توجيه واستثمار كافة الجهود المبذولة لمجابهة هذه الظاهرة والحد من انتشارها، لذا ركز الباحث في دراسته هذه على ضرورة إدراك هذه الشريحة بأن هذه السلوك يجب التعامل معه في إطار منظومة متكاملة تستثمر منتجات وأدبيات علوم كل المجالات الحياتية التي تلعب دورًا إيجابيًا في محاربة الفساد، وتعالج الخلل والضعف الموجود في هذه المجالات لكى لا يسهم في ترسيخ وانتشار وتفشى الفساد، وضرورة وجود كيان متخصص مستقل قوي وفاعل يهتم بهذا الشأن، لكى تكون مخرجاته وسيلة وأداة إيجابية مؤثرة في مكافحة هذا الفساد، ولعل محتويات ومخرجات هذه الأطروحة النظرية والعملية، سلطت الضوء على هذه الجوانب التي ركز عليها الباحث وأكدت نتائجها التأثير الإيجابي والتأثير السلبي لمجالات الحياة على الفساد، من خلال الخبراء المختصين بمجتمع الدراسة الذين وزعت عليهم الاستبانات فكان ما قُبِلَ منها ليخضع للدراسة ما نسبته 36.11% لهذه الشريحة .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
