تتشرف اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم في الملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية بتاريخ ( 8 سبتمبر2020 )، لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الماجستير ” عبد الغني هرادي” من المملكة المغربية، تخصص كلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة القانونية / الاقتصاد / إدارة الجودة الشاملة ) ، تحت عنوان ” التقنيات التنموية الحديثة بالعالم القروي لمنع هجرة المجتمعات” .
ووجه الباحث كلمة شكر وتقدير لاكاديمية بناة المستقبل الدولية ” بغامر المحبة والتقدير ووافر الامتنان والإحترام أتوجه بخالص الشكر المشفوع بالدعاء لأستاذتنا ومربيتنا وقدوتنا العلمية العالمية هرم مصر المعنوي فضيلة الأستاذة الدكتورة مها فؤاد أشكرها على كريم عنايتها ودقيق توجيهاتها ونير إرشاداتها وأدعو الله تعالى لها أن يبارك في عمرها ويبقيها لنا وللبحث العلمي نبراساً يقتدى ومنهاجا يحتذى به، وكل أملي أن أكون عند حسن ظنها وحسن ظن الهيئة العلمية وحسن ظن إخواني وأخواتي الباحثين”.
وتحدث الباحث عن التقنيات التنموية الحديثة بالعالم القروي لمنع هجرة المجتمعات:
إن الرهانات السوسيو- اقتصادية التي يمثلها العالم القروي، والصعوبات التي يواجهها، تطلبت دراسة وتحليل لمجمل التحديات التي يتعين رفعها من أجل تحسين تنمية العالم القروي، والوقوف على آفاق تطوره وتقدمه.
وقد تحكمت مجموعةٌ من الاعتبارات في اختيارِ هذا الموضوع، ولا سيما ما يتعلق بطموح تحقيق صعود سوسيو- اقتصادي مستدام قد لا يتحقق بدون إدراج العالم القروي. وبعبارة أخرى، يتعلق الأمر، من جهة، بضعف مستوى تنمية ساكنة العالم القروي، واستمرار الفوارق السوسيو-اقتصادية والتهميش والفقر المتزايد الذي تعاني من حدته الساكنة الأكثر هشاشة في هذا العالم؛ ومن جهة أخرى فإنه يزخر بالعديد من الإمكانات البشرية، كما ينطوي على مخزون من الثروات التي ينبغي تعبئتها من أجل خدمة طويلة الأمد المحفزة للحد من الهجرة وتنميته.
وبالفعل، تشير المعطيات والأرقام إلى أنه رغم الجهود المبذولة من طرف مختلف الفاعلين المتدخلين، فإن وضعية العالم القروي جد مقلقة، ولا سيما في مجال الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية والهجرة القروية والانتقال الديمغرافي والتحولات التي تعرفها أنماط العيْش، وخلق فرص الشغل في الوسط القروي، واستنزاف الأراضي ذات الإنتاجية الفلاحية الكبيرة بسبب التوسع العمراني المتزايد وتوسع المدن والبحث عن الأمن الغذائي والأمن الاقتصادي للأفراد.
إن تحليل مختلف جوانب هذه الإشكاليات، وتقديم عناصر الإجابة على التساؤلات المطروحة، وذلك بهدف المساهمة في إعداد التشاور مع جميع الفاعلين المعنيين والمشاركة الفعلية للساكنة القروية، رؤية جديدة خاصة لتنمية العالم القروي تنصب أكثر على البعد الإنساني، وليْس فقط على التجهيزات والبنيات التحتية الأساسية وإيجاد مدخول قار لكل أسرة يعتبر من الرهانات المستقبلية.
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
