حصل الباحث “ عادل مهدى حسن العزب حسن ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” دور تكنولوجيا المعلومات وآثرها الإقتصادي (دراسة مطبقة على جوده إدارة المواقع الأثرية بجمهورية مصر العربية) “، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.
حيث جاء موضوع بالعديد من الأهداف التي نرغب الوصول إليها من خلال هذه الدراسة هي :
التعريف بالمفاهيم الأساسية لتكنولوجيا المعلومات. التى يعتمد عليها القطاع الأثرى.
ابراز الدور المهم التي تلعبه تكنولوجيا المعلومات كمكون أساسي في القطاع الاثرى.
محاولة إثراء المكتبة بمواضيع حديثة وهي المواضيع التي تخص تكنولوجيا المعلومات تقنيات الواقع الإفتراضى وعلاقتها بالقطاع الاثرى.
كيفية بناء هيكل معلوماتي خاص بالمواقع الاثرية بطريقة تسمح لهذه الأخيرة بلعب دور استراتيجي التنمية الإقتصادية للمواقع الأثرية.
دراسة طرق التنمية المستدامة وإعادة التوظيف والربط بين الواقع الحديث والماضى فى منشأة واحدة.
و تحدث الباحث عن دُور تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَات وَآثَرَهَا الاقْتِصَادِي دِرَاسَة مُطْبِقَةً عَلَى جُودِه إدَارَة الْمَوَاقِع الأَثَرِيَّة بجمهورية مِصْر الْعَرَبِيَّة.
تتناول الدراسة موضوع هام من المواضيع العصرية المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات وتنقنيات الحديثة وأثرها فى تطوير واحداث تنمية اقتصادية لقطاع الأثار متمثلة فى المواقع الأثرية والمتاحف ومحاولة تلبية رغبة الجمهور من الزائرين لمواكبة أساليب العصر فى الحديثة من الواقع المدمج والواقع الإفتراضى، وتطبيقات الذكاء الإصطناعى وكيفية توظيفها للإرتقاء بطرق العرض والتصفح للمواقع الأثرية حتى تكون موطن جذب للزائرين والمترددين على المتاحف والمواقع الأثرية ، مما يساعد على استدامتها من جانب وورفع المستوى الفكرى والثقافى من جانب آخر لدى فئات المجتمع فالمتحف والمواقع الأثرية ليست مؤسسة ربحية بقدر ما تكون مؤسسة تثقيفية، وهذا لا يتعارض مع استدامتها وتحقيق برامج اقتصاادية لتنمية مواردها حتى لا تكون عبء على الدولة وتستمر فى رسالتها التى انشأت من أجلها .
ولتحقيق ذلك لابد من دراسة الجودة ومعاييرها والأداء الحكومى ومعوقات تنفيذ التطوير التكنولوجى بها وكيفية التغلب عليها، فضلا عن طرق وأساليب ادارة التراث ومدارسها العالمية الأوروبية والأمريكية واهتمامات المنظمات الدولية بالحفاظ على التراث ككيان انسانى وتسليمة للأجيال القادمة كما تسلمناه منهم، وركزت الدراسة على آثار مدينة القاهرة وتم اختيار بعض النماذج محل الدراسة وعرض اساليب وطرق توظيف غير تقليدية تحقق ربح ودخل مستدام يساهم فى تطوير هذه المواقع فى المستقبل بما يتوافق مع معايير الإدارة والصيانة العالمية.
وألحقت الدراسة ببعض الصور للمواقع الأثرية المختارة وتوصيات ونتائج توصل إليها الباحث من خلال الدراسة.
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
