جريدة عالم التنمية

الجزء الثالث من تلخيص كتاب “ الطريق السليم لعمل عظيم ” تأليف: مايكل ستانير


الخريطة التاسعة : ماالذي يمكنني تنفيذة ؟
أمام كل منا قدراته وطاقاته المحدودة، فكثيرًا ما نستغرق في التفكير للحظة، ونمنح أنفسنا بعضًا من الوقت، متمنين لو أن حلاًّ أو احتمالاً جديدًا يلمع فجأة في أذهاننا. لكن في الواقع فإن هذه الطريقة في الاختيار واتخاذ القرار ليست فعالة. فتوسيع نطاق الخيارات من متطلبات الإبداع.
الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو التوسع وصنع المزيد من التحديات:
-1 الخطوة الأولى في الاختيارات الواقعية هي إحداث تحول في مجرى التفكير، لأن التغيير سيتطلب أسلوبًا مختلفًا عن طريقتك المعتادة في التفكير. ولا يشترط أن تلتزم بالأفكار الواقعية، فربما تكون بعيدة المنال، وتفتقر إلى الالتزام، وقد تكون مستحيلة. الأمر الآن لا يتعلق بمدى قابلية هذه الأفكار للتحقيق والتنفيذ، بقدر ما يتعلق بتوسيع دائرة الخيارات.
-2 تواصل مرة أخرى مع محور التركيز الأساسي وهو مشروعك العظيم. فكيف لك أن تولد الأفكار إن لم تكن تعرف الهدف منها!
-3 امنح نفسك مهلة إضافية لتحصيل الأفكار. الوصول إلى ثلاث أفكار في الدقيقة قد يكون هدفًا منطقيًا.
-4 ابدأ بالأفكار التي حصلت عليها بالفعل، فترتيب هذه الأفكار سيفضي إلى المزيد منها. استمر في هذه المحاولة حتى نفاد الأفكار.
-5 استعرض الأفكار التي كتبتها. هل بلغت العدد الذي هدفت إليه؟
-6 كخطوة إضافية، اختر الفكرتين الأولى والثانية، وحاول توليد المزيد من الأفكار المماثلة. فالتركيز على ما هو أفضل وتوسيع ما هو ممكن هو جوهر الإبداع.
الخريطة العاشرة : ماالذي قررت فعله؟
نتسرع في كثير من الأحيان عند اتخاذ قرارات ونفي أفعال قبل أن ندرك إن كانت ستقودنا إلى الفعالية أم ستتوقف بنا عند حدود الكفاءة. فكثيرًا ما نؤدي أعمالاً يكون هدفها ”الانشغال“ فقط وليس الإنجاز العظيم. معظم ما تم تدريبك عليه حتى الآن قد يبطىء من سرعتك. ولذا حان الوقت الآن لتمسك بالزمام وتسترجع سرعتك، فهذا هو وقت الالتزام واتخاذ القرارات وتنفيذ الخطوات التالية:
-1 ضع قائمة بجميع الخيارات المتاحة لك.
-2 اسأل نفسك: ما هو أقرب هذه الخيارات وأسرعها في التنفيذ؟
-3 ثم اسأل نفسك: ما الخيار الذي سيكون تأثيره أكبر؟
-4 الآن ركز على: ماذا أريد أن أفعل؟ قبل اتخاذ القرار امنح نفسك بعضًا من الوقت للوصول إلى حالة ذهنية تساعدك كي تكون في أفضل حالاتك.
الخريطة الحادية عشرة : ماهو الدعم الذي تحتاجة؟
من أهم سمات العمل العظيم أنه يلهمك، ويفتنك، ويدفعك إلى الأمام، ولذا فهو شخصي جدًا. ومن المستحيل طبعًا أن تقوم به وحدك ودون مساعدة آخرين. بالتأكيد ستحتاج إلى مصادر إضافية، ومهارات فنية، ومزيد من المعاونين، أو حتى إلى التشجيع. هناك ثلاثة أماكن للبحث عن المساعدة:
-1 الأشخاص الذين يحبونك. هؤلاء سيرفعون من روحك المعنوية، وسيدعمونك إلى أقصى الحدود. اقضِ المزيد من الوقت مع هؤلاء الأشخاص واستمتع بتشجيعهم.
-2 الأشخاص ذوو المهارات. هؤلاء هم من يوفرون وينفذون ويصلحون ويحشدون الموارد ويقدمون النصيحة؛ فهم الذين يحولون الأحلام إلى واقع.
-3 الأشخاص ذوو النفوذ. يفتحون لك الأبواب المغلقة، ويمهدون لك الطريق، ويساعدونك في التواصل مع كل من تحتاج إلى مساعدته.
اكتب نموذجين أو وصفين لكل نوع من هؤلاء الأشخاص ونوع المساعدة التي تحتاجها منهم. ثم ابحث عن الوسيلة الأنسب لطلب المساعدة منهم. يمكنك أن تتصل بهم أو تدعوهم إلى حفل استقبال، ويمكنك أيضًا أن تعرض مساعدتك لهم، أو أن تعدهم بنوع من الشراكة الفعلية أو المعنوية.
الخريطة الثانية عشرة : لا تفقد إفتتانك بمشروعك العظيم
ستواجه الكثير من العقبات وأنت تقوم بعملك العظيم. هناك لحظات ستتعثّر فيها وتسقط، وسوف يُشكك كثيرون في أفكارك وقدراتك. سيعارضك رؤساؤك وقد تحول ثقافة المؤسسة بينك وبين مشروعك وتحبط كل محاولاتك. لكن الأخطر هو أن تنبت بذور الشك في داخلك أنت فتأتيك ثمارها في ثوب الفشل والإخفاق!
القيام بالعمل العظيم لا يتطلب فقط امتلاك الشجاعة الكافية لتقول للعالم: ”هذا هو عملي العظيم!“ بل يحتاج أيضًا لعقد العزم على المواكبة والاستمرار مهما كانت الظروف غير مواتية والعقبات متوالية. أعد أولاً فحص خرائطك لمعرفة أين وكيف يمكن أن يتم إبعادك عن عملك وعن عالمك الحقيقي. يمكنك بعد ذلك المتابعة والعمل من خلال التمرينات التي تقودك إليها الخرائط. قد يبدو هذا في بادئ الأمر وكأنه تراجع إلى الخلف، ولكنه في الواقع سيعيدك مرة أخرى إلى مسارك الفعلي. ودائمًا تذكر: ”الاستمرار هو طريق الانتصار!“
نقلا عن www.edara.com
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 
 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات