جريدة عالم التنمية

“محمد الدرويش ” اكثر الانحرافات هي نشر الشائعات

حصل الباحث “   محمد عادل هيثم الدرويش  ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 تخصص كلية الآداب (  لجنة الإعلام  / التربية الخاصة  / علم النفس ) ، تحت عنوان ” دور وسائل التواصل الإجتماعي في إحداث التغيير في الوطن العربي” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث جاء موضوع بحثه إرتباطًا بالتساؤلات التي تم طرحها فيما سبق فإن البحث يسعي لتحقيق الأهداف التالية:

1. بيان مدى مساهمة مواقع التواصل الاجتماعيو تأثيرها علي الشارع العربي في مواضيع وأفكار سياسيه  جديدة  تتصل بالحريات العامة وسلطة الشعب ،وكذلك بيان ما هي وسائل التواصل المختلفة وكيف وصلت معظم البيوت العربية  والحجم الذي وصلت إليه.

2. توضيح كيف أدى إستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمعات العربية بتأثيرها الثقافي و الإجتماعي و الإنساني و الشائعات التي تحدثها .

3. تحديد الأسباب التي أدت إلى لجوء المجتمع العربي بكافة أطيافه  لمثل هذه الوسائل من التواصل الإجتماعي وخاصةً فئة الشباب و الطلاب .

4. دراسة مدى أثر مثل هذه الظاهرة على الأنظمة السياسية العربية من جهة والمجتمع العربي من جهة أخرى وما هي النتائج المترتبة على مثل هذه التوجه.

5. محاولة النظر في  مستقبل الإعلام  و تفاعل المجتمعات العربية في ظل تزايد الإعتماد على الإنترنت  والصحف الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا الحديثة في تبني المواقف،  ومدى تناسب الإعلام  الجديد مع الثقافة العربية.     

وأكد الباحث علي النتائج التي توصل اليها:

مواقع التواصل الاجتماعي وسائل يستخدمها من يشاء، لنشر الأخبار والآراء بشكل مكتوب أو مسموع أو مرئي، “متعدد الوسائط. 

 استخدم الشباب شبكات التواصل الإجتماعي للدردشة ولتفريغ الشحن العاطفية، ومن ثم أصبح الشباب يتبادلون وجهات النظر الثقافية والأدبية والسياسية.

تعدّ مواقع التواصل الاجتماعي إعلاماً بديلاً: ويقصد به “الموقع الذي يمارس فيه النقد”.

 لا تمثل مواقع التواصل الاجتماعي العامل الأساس للتغيير في المجتمع، لكنها اصبحت عامل مهم في تهيئة متطلبات التغيير عن طريق تكوين الوعي.

اصبحت تتشكل بفضل شبكة الإنترنت فضاءات تواصلية عدة هي بمثابة أمكنة إفتراضية،

 وإن من بين مزاياها نهاية فوبيا المكان.

أنّها فضاءات مفتوحة للتمرّد والثورة – بداية من التمرّد على الخجل والانطواء وانتهاء بالثورة على الأنظمة السياسيّة.

يكمن النظر للتغير الاجتماعي برؤية “حتمية” التحول في ثلاثة مسارات. أولهما، ما يعرف “بالحتمية التقنية”، وثانيهما، ما يعرف “بالحتمية الاجتماعية”، ثم الحتمية المعلوماتية.

ان المستخدمين يسعون أكثر لكسب رأسمال رمزي من وراء إنخراطهم في هذا الإعلام أكثر من إنخراطهم في تحقيق رأسمال مادي، ويمكن أن تزدهر فيه مبادرات المجتمع المدني.

10ـ يفتقر الإعلام الجديد الى الوضوح، بالنسبة الى مجاله ومداه، وقد يعني هذا ان اشكال الإعلام الجديد تعكس علم الشك، والنسبية، والفوضى الأوصاف المشتركة للثقافة المعاصرة.

11ـ تتشكل الاجندة الإعلامية لمواقع التواصل الاجتماعي، عن طريق الأحداث البارزة التي تفرض نفسها.

12ـ ان التغيير السياسي الحقيقي لم يولد في الانترنت، بل تولد في الشارع، وجاء الاعلام الجديد مكملا له.

13ـ  إن تخلف الديمقراطية وممارستها في الوطن العربي يعود إلى تخلف في فهم أوعية الديمقراطية ووسائطها في الفكر، ويؤدي هذا إلى نبذ انتشار الفكر وشيوعه وتداوله لأن التداول على السلطة ما هو إلا تداول على أفكار وتصورات ومناهج.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات