حصلت الباحثة ” شهناز بنت صالح بن محمد باحارث ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية العلوم الإنسانية ( لجنة التنمية البشرية و الإرشاد / النفسي / التربوي / الأسري ) ، تحت عنوان ” أثر الإستراتيجيات التنموية الحديثة (الكوتشنج) على تربية النشئ دراسة تطبيقية علي مرحلة المراهقة ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.
تتناول الدراسه بعنوان أثر الإستراتيجيات التنموية الحديثة (الكوتشنج) على المراهقين من سن 16 الي سن 19 سنة داخل الفصول العادية أهداف عديدة حيث تهدف الدراسة الى تسليط الضوء على:
1/ مفهوم تدريب الحياة وأهميته.
2/ توضيح خصائص المراهق من سن 16 الى سن 19.
3/ مدى معرفة المراهقين لأهدافهم وتمسكهم بها.
4/ مساهمة تدريب الحياة (الكوتشنج) للمراهق في الوصول إلى أهدافه.
وأكد الباحث علىالنتائج التي توصلت اليها:
1-أصبح الكوتشينج يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من المجتمعات المتقدمة منها والنامية على السواء، كونه يعتبر أحد السبل المهمة لتكوين أفراد
لديهم ارتفاع بمستوى الوعي الذاتي.
2-يعمل الكوتشنج على تزويد المورد البشري بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة ويساعد الأفراد على استغلال مهاراتهم وقدراتهم بشكل إيجابي.
3-للكوتشنج أثراً إيجابياً وبشكل واضـح علـى الأفراد والمجتمعات، ويؤدى إلى نجاحها في تقديم دورها على مستوى الأفراد والأسر والمراهقين.
4-تهتم المؤسسات والمجتمعات بالعملية الكوتشينجية باعتبارها تسهم بدرجة كبيرة في تطوير دافعية الأفراد والمجتمعات لارتفاع نسبة الوعى لدى الأفراد.
وعلى ضوء الدراسة التي قمنا بها حاولنا إثبات الفرضيات التي وضعناها للبحث، فكانـت النتائج كما يلي:
1-يمكن معرفة دور وأهمية الكوتشنج للمراهقين: وبالفعل تم إثبات هذه الفرضية وذلك من خلال اختيار عينة عشوائية قامت عليها الدراسة.
2-إن تحسين العملية الكوتشنجية يؤدي إلى ارتفاع معايير الوعى لدى الفرد
3- يتم التوفيق بين المراهقين والأسر والمجتمعات من خلال النتائج التي توصلنا إليها سواء في الدراسة النوعية أو الكمية التـي قمنـا بهـا.
4- لابد من الوقوف على المستوى الحقيقي للكوتشنج عن طريق تقييم تطوير الفرد و الأسرة و المؤسسة الخاضعة للكوتشنج.
5-استخدام طرق وأدوات علمية في المراقبة خاصة بالنسبة للمراهقين حيث أن الملاحظة وحدها لا تكفي وللأسرة دور كبير في التعاون مع الكوتش مع المراهق ليتم مساعدتهم بطريقة صحيحة على التعامل مع أبنائهم المراهقين.
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org
